الرئيسيةUncategorizedالموتوسيكل الطائر
Uncategorized

الموتوسيكل الطائر

الموتوسيكل الطائر

متابعة د. أحمد على عطية الله 

بعد أن تحقق حلم السيارة الطائرة التى ستصبح متاحة للجمهور عام 2030 فهاهو حلم جديد آخر على وشك التحقق وهو الدراجة النارية الطائرة وكأن مجلات وأفلام الخيال العلمى قد خرجت من صفحاتها وشاشاتها لتعيش بيننا فقد ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، إن النموذج الأولي من الدارجة النارية النفاثة، قد أكمل أو رحلة تجريبية له.

وتأمل الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، إنتاج نسختين للمستهلكين يمكن شراؤهما وقيادتهما من قبل المستخدمين العاديين.

وتعتمد الدراجة الطائرة نظاما للتحكم في الطيران، استغرق تطويره عاما ونصف، ويتميز بسهولة الاستخدام كما هي الحال مع الدراجات العادية، إلى جانب مزايا أخرى كالتوقف جوا في نقطة محددة.

ووفق الرئيس التنفيذي للشركة ديفيد مايمان، فإنه سيتم إطلاق إصدار من الدراجة تكون خفيفة الوزن، ويمكن قيادتها دون الحاجة إلى امتلاك رخصة طيران، خلال سنتين، بينما سيطلق إصدار آخر بعد ذلك بستة شهور

وستبلغ سرعة الإصدار الأول الذي لن تتطلب قيادته رخصة طيران، 96 كيلومترا في الساعة تقريبا.

وستدعم الدراجة التي يبلغ وزنها 136 كيلوغراما تقريبا، محركا من 8 أسطوانات، وسيكون بمقدورها حمل وزن يصل إلى أكثر من 250 كيلوغراما تقريبا.

 

كذلك ستدمج الدراجة وظائف تحكم عديدة في لوحة القيادة، وستتوفر أيضا شاشة تتضمن وظائف عديدة مثل تحديد المواقع، فضلا عن نظام ترفيهي.

أما النموذج الثاني من الدراجة الطائرة فسيستهدف بشكل رئيسى الأستحدامات العسكرية بالجيوش والجهات المختصة في أعمال الإسعاف والتدخل السريع مثل إطفاء الحرائق، حيث ستكون أكبر حجما وستحتوي على مساحات أكثر لتخزين المعدات المتنوعة

وهكذا نشاهد كل يوم تطورا جديدا يثبت قدرة العقل البشرى (صنع الله) على فعل المعجزات.

الموتوسيكل الطائر
متابعة د. أحمد على عطية الله
بعد أن تحقق حلم السيارة الطائرة التى ستصبح متاحة للجمهور عام 2030 فهاهو حلم جديد آخر على وشك التحقق وهو الدراجة النارية الطائرة وكأن مجلات وأفلام الخيال العلمى قد خرجت من صفحاتها وشاشاتها لتعيش بيننا فقد ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، إن النموذج الأولي من الدارجة النارية النفاثة، قد أكمل أو رحلة تجريبية له.
وتأمل الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، إنتاج نسختين للمستهلكين يمكن شراؤهما وقيادتهما من قبل المستخدمين العاديين.
وتعتمد الدراجة الطائرة نظاما للتحكم في الطيران، استغرق تطويره عاما ونصف، ويتميز بسهولة الاستخدام كما هي الحال مع الدراجات العادية، إلى جانب مزايا أخرى كالتوقف جوا في نقطة محددة.
ووفق الرئيس التنفيذي للشركة ديفيد مايمان، فإنه سيتم إطلاق إصدار من الدراجة تكون خفيفة الوزن، ويمكن قيادتها دون الحاجة إلى امتلاك رخصة طيران، خلال سنتين، بينما سيطلق إصدار آخر بعد ذلك بستة شهور
وستبلغ سرعة الإصدار الأول الذي لن تتطلب قيادته رخصة طيران، 96 كيلومترا في الساعة تقريبا.
وستدعم الدراجة التي يبلغ وزنها 136 كيلوغراما تقريبا، محركا من 8 أسطوانات، وسيكون بمقدورها حمل وزن يصل إلى أكثر من 250 كيلوغراما تقريبا.

كذلك ستدمج الدراجة وظائف تحكم عديدة في لوحة القيادة، وستتوفر أيضا شاشة تتضمن وظائف عديدة مثل تحديد المواقع، فضلا عن نظام ترفيهي.
أما النموذج الثاني من الدراجة الطائرة فسيستهدف بشكل رئيسى الأستحدامات العسكرية بالجيوش والجهات المختصة في أعمال الإسعاف والتدخل السريع مثل إطفاء الحرائق، حيث ستكون أكبر حجما وستحتوي على مساحات أكثر لتخزين المعدات المتنوعة
وهكذا نشاهد كل يوم تطورا جديدا يثبت قدرة العقل البشرى (صنع الله) على فعل المعجزات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *