رياضة عالمية

الهجوم الغربي على رئيس الفيفا أظهر حقدهم

حقوقي: الهجوم الغربي على رئيس الفيفا أظهر حقدهم للعالم العربي على الملاء

حقوقي: الهجوم الغربي على رئيس الفيفا أظهر حقدهم للعالم العربي على الملاء

نبيل أبوالياسين

الهجوم الغربي على رئيس الفيفا أظهر حقدهم

إن الخطاب المطول الذي أدلىّ به رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو” لا يخفي سوء معاملة قطر للعمال المهاجرين الذين إستخدموا لبناء ملاعب كأس العالم، ولا تحول منه كما أدعىّ الغرب، بل كشف حقيقة الغرب وأزاح الستار عن الحقد والكرة الدفين لدولة قطر وللعالم العربي بأكملة.

وقال”نبيل أبوالياسين”الناشط الحقوقي، والباحث في القضايا العربية والدولية، في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الأحد» للصحف والمواقع الإخبارية، إننا لا نتغاضىّ عن أي إنتهاكات لحقوق الإنسان في أي مكان في العالم، ولكننا، نرىّ الهجوم الشرس، والغير مببرر، من الغرب، الذي يتولىّ من حين لآخر على دولة “قطر” منذُ فوزها بإستضافة كأس العالم، وحتى الساعات القليلة الماضية، يعُد نفاق أخلاقي، وإنتهاك صارخ متعمد كشف على الملأ حقيقة الكره الدفين للعالم العربي، وعلى أوروبا الإعتذار عن تاريخها، وسجلها لإنتهاكات حقوق الإنسان منذُ عدة قرون، أولاً قبل الهجوم على الدولة المنظمة للمونديال.

وأضاف”أبوالياسين”
أن المشاهد التي رأيناها على مدار التاريج للعنف في الدول الغربية، هي نتيجة الأكاذيب والمزيد من الأكاذيب، والإنقسام، وازدراء الديمقراطية و إَحْتِقارٌ حقوق الإنسان، والكراهية المتزايدة للأقليات، فضلاً عن؛ إثارة الرعاع حتى من جانب أعلى المستويات، ونرىّ مؤخرً ما تتعرض له قطر من هجوم شرس من وسائل الإعلام الغريبة، حيث يدعون أن قطر تنتهك حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بالعمال المهاجرين ومجتمع المثليين، والمتحولين جنسيا، بالإضافة إلى حظر قطر المشروبات الكحولية حول ملاعب المباريات.

حيثُ؛ قال رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، “جياني إنفانتينو” أمس السبت، إن الجميع مرحب بهم خلال مؤتمر صحفي عشية مونديال قطر 2022، واصفاً الإنتقادات الأوروبية حول وضع العمال المهاجرين بـ”النفاق”، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي، والذي فيه “إنفانتينو” إني أشعر اليوم أنني قطري، وأشعر اليوم أنني عربي، وأشعر اليوم بأنني أفريقي، وأشعر اليوم بأنني مثلي، وأشعر اليوم بالعجز، وأشعر اليوم أنني عامل مهاجر.

وإسترسل”إنفانتينو” حديثةُ بقولة، إذا كانت أوروبا مهتمة حقاً بمصير هؤلاء الأشخاص، هؤلاء الشباب، بإشارة إلى العمال المهاجرين، يمكن لأوروبا أيضاً أن تفعل كما فعلت قطر، بإنشاء بعض القنوات القانونية، حيث يمكن على الأقل لعدد، أو نسبة مئوية من هؤلاء العمال الذهاب إلى أوروبا، وأضاف؛ “إنفانتينو” أنه جاء إلى قطر منذ ست سنوات، وتناول موضوع العمال المهاجرين مباشرةً، منذ إجتماعه الأول مع المسؤولين القطريين.

وأضاف”إنفانتينو” في تصريحاتة، أني أعتقد أن ما كنا نفعله نحن الأوروبيين في “3000” سنة ماضية حول العالم، يجب أن نعتذر مقابلها عن 3000 سنة قادمة، قبل أن نبدأ بإعطاء دروس أخلاقية للناس، لكن هذا الدرس الأخلاقي أحادي الجانب، هو مجرد نفاق واضح للجميع، وإزدواجية في المعايير، وبشأن المثليين، إستطرد، رئيس الفيفا، قائلاً؛ أسمحوا لي أن أذكر أيضاً، وضع المثليين الذي تحدثت عنه مع القيادة العليا في البلاد عدة مرات، وليس مرة واحدة فقط، ولقد أكدوا ويمكنني أن أؤكد؛ أيضاً أن الجميع مرحب بهم في قطر.

وأشار”أبوالياسين” إلى الصحف الغربية، وهجومها الشرس على رئيس الفيفا بعدما كشف، ولأول مره في حديثة عن حقيقة الغرب، ونفاقهم الذي بات واضحاً للجميع حيث عنونة على صفحاتها في إفتتاحيتها اليوم «كأس النقاد في خطبة لاذعة غير عادية» وأخر «كأس العالم 2022 رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يتهم الغرب بـ’النفاق» في إشارةً منهم إلى الخطاب المطول الذي أدلىّ به “جياني إنفانتينو” رئيس الفيفا أمس السبت، ووصفوا حديث رئيس الفيفا بالمحاضرات على الأوروبيين لإنتقادهم سجل قطر في مجال حقوق الإنسان، وإستنكروا دفاعهُ عن قرار الدولة المضيفة في اللحظة الأخيرة بحظر البيرة والخمور من ملاعب كأس العالم.

مشيراً: إلى أن قطر يحكمها أمير وراثي له الكلمة المطلقة في جميع القرارات الحكومية ويتبع شكلاً وسطياً من الإسلام، وشهدت قطر تحولاً في أعقاب طفرة الغاز الطبيعي في التسعينيات، ولكنها واجهت ضغوطاً من الداخل لتظل، وفية لتراثها الإسلامي، وجذورها البدوية وهذا ما يميُزها دائماً عن غيرها ويجعلها في تقدم وإزدهار دائم ومستمر.

كما أشار؛ إلى المنظمة الحقوقية “Equidem” الممولة بأموال مشبوهة لتشوية سمعة قطر والدول العربية، والذي تتخذ مقراً لها في لندن في تقرير لها من 75 صفحة صدر هذا الشهر مفاده، بأن العمال المهاجرين الذين بنوا ملاعب كأس العالم في قطر غالباً ما يعملون لساعات طويلة في ظل ظروف قاسية، وتعرضوا للتمييز، وسرقة الأجور، وغيرها من الإنتهاكات مع تهرب أصحاب العمل من المساءلة.

وإستنكر “أبوالياسين” تحول موضوع الكحول في المنوديال إلى جدال غربي، وقبل يومين فقط من إنطلاق البطولة، غير الفيفا سياستهُ، وأعلن عدم تقديم المشروبات الكحولية للجماهير في أي من ملاعب كأس العالم الثمانية، وكان من المقرر أن يتم تقديمه، في مناطق محددة داخل الملاعب، على الرغم من أن بيعه يخضع لرقابة صارمة في في قطر والدول الإسلاميه، مستغرباً؛ من الجدل الغربي لهذا وكأنها مشكلة تعوق سير الوافدين إلى المونديال، وأن القرار قرار أحادي رغم تأكيدات رئيس الفيفا بأن أي قرار يتم إتخاذه في هذه المونديال يكون قرار مشترك بين قطر والفيفا مجتمعين.

مستنكراً؛ الهجوم الغربي الآخير، المستفز رغم أن نفس القواعد في مونديال قطر 2022 تنطبق في فرنسا وإسبانيا، والبرتغال، واسكتلندا، ولكن في قطر أصبح إنتهاكاً، وأمراً كبيراً، لأنها دولة مسلم لا أعرف لماذا؟.

ولفت”أبوالياسين” إلى تصريحاتةُ الصحفية، الصادرة عنه، ودفاعه المستمر عن المهاجرين، وكان أخرها في 25 فبراير من هذا العام 2022 عقب، وفاة 19 مهاجراً على الحدود اليونانية التركية نتيجة تجمدهم بسبب البرد، والثلوج،
مدافعاً عن سياسة الهجرة في الدوحة، ومشيداً بالحكومة القطرية لجلبها المهاجرين إلى العمل، قائلاً؛ إن أوروبا، تغلق حدودها، ولا تسمح عملياً لأي عامل من تلك البلدان المتواجدة في قطر والدول العربية، ومن الواضح أن المتواجدين منهم في أوروبا يكسب دخلاً منخفضاً للغاية، بالعمل بشكل قانوني في أوروبا، وإذا كانت أوروبا تهتم حقاً، بمصير هؤلاء الأشخاص “العمال”، فعندئذ يمكن لأوروبا أيضاً أن تفعل ما فعلت قطر وحققتةُ لهم، لكن هذا الدرس الأخلاقي الذي إعتادت علية الغرب، من جانبهم فقط، ما هو إلا مجرد نفاق أخلاقي مستفز.

وأكد”أبوالياسين”في بيانه الصحفي قائلاً؛ إن تصريحات رئيس الفيفا أمس، والذي وصف فيه أوروبا بالمنافقين، جاء بعدما فاض الكيل، وواجهت دولة قطر سلسلة من الإنتقادات منذ أكثر من 10 سنوات، وعقب إختارها الفيفا لإستضافة أكبر بطولة لكرة القدم في العالم “كأس العالم”،
مؤكداً؛ أن دولة قطر في السنوات الأخيرة أدخلت عدداً من إصلاحات العمل التي أشادت بها منظمات حقوقية إقليمية ودولية، ولكن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان الغربيين الممولين، يقولون إن الإنتهاكات لا تزال منتشرة على نطاق، واسع وإن سبل الإنتصاف لدى العمال قليلة.

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار