كتب محمود خلف
هل بيوت الله تحتاج إلي كل هذه المناشدات والمطالبات من اجل فرشها بفرش يليق ببيت الله ؟
هل وزارة الأوقاف عاجزة أو ليس لديها القدره الماليه لفرش بيت من بيوت الله ؟
في زمن اصبحنا نري مطرب يتقاضي الملايين من أجل اسفاف يقدمه يخرب به العقول ، اصبحنا عاجزين عن فرش بيت يذكر فيه الله وتقام فيه الشعائر!
ام أن الصعيد ليس مدرجا ضمن خطه وزارة الأوقاف والسيد معالي وزير الأوقاف؟!
وتساؤل آخر للساده نواب مجلسي الشعب والشورى واخص بالذكر نواب محافظه قنا ونجع حمادي
أين دورك يا معالي النائب في تنفيذ طلب أظنه ليس بالصعب عليك؟
هل يا سيادة النائب تنتظر قرب انتهاء دورتك الانتخابيه حتي تتحرك وتقوم بالحصول علي الموافقات اللازمه وفرش المسجد من أجل كسب كتله برلمانيه ، تبحث عن كسب كتله برلمانيه ولا تبحث عن كسب رضا الله من خلال عمارة بيوته ؟
اعلم أن بعضا من الساده النواب حصلوا علي الموافقات المبدئيه المشروطة ولكن من أجل الإهمال وعدم الاهتمام ظلت هذه الموافقات حبيسه الإدراج لأنها تلزمها متابعه وهذا لم يحدث
وفي هذا السياق
ناشد أهالي ورواد مسجد «النصر» بقرية أبو مناع بحري، التابعة لمركز دشنا بمحافظة قنا، اللواء محافظ قنا، والدكتور وزير الأوقاف، وقيادات مديرية الأوقاف بالمحافظة، سرعة التدخل لإنهاء أزمة فرش المسجد، الذي يُعد من أكبر مساجد القرية.
حيث أن هذا المسجد يقع في وسط قرية ابو مناع بحري وهو قبلة البلد وواجهتها ويصلي فيه عدد يفوق الالف مصلي يوميا
وأكد الأهالي أن سجاد المسجد لم يتم تجديده منذ أكثر من 23 عامًا، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته بشكل كبير، وأصبح بحاجة ماسة إلى التجديد، بما يليق ببيت من بيوت الله ويوفر بيئة مناسبة للمصلين. ولم يقتصر الأمر علي الفرش فقط بل يحتاج المسجد الي صيانه عامه كصيانه الاجهزه الكهربائيه المتهالكة فيه وبعض الاحتياجات الأخري
وأوضح الأهالي أنهم اتخذوا الإجراءات الرسمية اللازمة، وتمكنوا، من خلال نواب الدائرة، من الحصول على 3 موافقات وتأشيرات صريحة من وزير الأوقاف بشأن فرش المسجد، إلا أن تلك الموافقات لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وتساءل رواد المسجد عن أسباب عدم تنفيذ التأشيرات والموافقات الصادرة، مطالبين ببيان واضح بشأن أسباب التأخير، خاصة أن الأمر يتعلق بمرفق ديني يخدم أعدادًا كبيرة من أهالي القرية.
وطالب الأهالي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات مديرية وإدارة الأوقاف بقنا بسرعة التحرك، وتوجيه لجنة مختصة لمعاينة المسجد والوقوف على حالة الفرش، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الموافقات الصادرة.
وأكد الأهالي أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم في توفير فرش لائق للمصلين، مناشدين المسؤولين إنهاء الأمر في أسرع وقت، حفاظًا على حرمة المسجد وتيسيرًا على رواده.
وتواصل عدد من الأهالي مع الصفحه الرسميه لمديرية أوقاف قنا لسؤالهم عن أسباب عدم تنفيذ التأشيرات التي تمت الموافقه عليها ؟
فكانت الاجابه أن هذه التأشيرات تحتاج إلي متابعه مباشره من النواب بوزارة الأوقاف !
ويبقى السؤال الذي ينتظر الأهالي إجابته: متى تتحول التأشيرات والموافقات الرسمية من «حبر على ورق» إلى تنفيذ فعلي على أرض الواقع؟
ومتي سنجعل الاولويه لدور العباده في الاهتمام والصيانة؟!
فهذا بيت من بيوت الله يستغيث
فهل من مجيب ؟!
بيت الله يستغيث .. فهل من مجيب ؟!

