تأهلات منطقيه بدور ال32
كتب.. أحمد رجب
تأهلات منطقيه بدور ال32

مباراة فرنسا والسويد
قاد كيليان مبابي منتخب فرنسا إلى فوزٍ مقنع على السويد 3-0 في مباراة دور الـ32 بكأس العالم،
ليضمن الديوك تذكرة عبور إلى دور الستة عشر ويرسّخ نجم ريال مدريد مكانته بوصفه أحد أبرز صانعي الفارق في المسابقة.
تقدّم مبابي بهدفين (45، 74)،
فيما أضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في مطلع الشوط الثاني (52) بعد تمريرة مميزة من مايكل أوليسي.
مبابي وصراع الهدافين:
ارتفع رصيد مبابي في النسخة الحالية إلى 6 أهداف،
متساويًا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في قمة ترتيب هدافي البطولة مؤقتًا.
لكن الأرقام التي تجعل مبابي محط الأنظار لا تقف عند هذا الحد؛
إذ وصل نجم فرنسا إلى 18 هدفًا في مشاركاته بكأس العالم (18 مباراة)، ما يعكس معدلًا مذهلًا يبلغ هدفًا لكل مباراة تقريبًا.
بالمقابل
يتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 19 هدفًا لكنه سجّلها في 29 مباراة،
ما يمنح مبابي فرص الاقتراب وربما التقدم إذا استمر على هذا المنوال.
كما دخل مبابي التاريخ عندما أصبح أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في سبع مباريات منفصلة على مستوى كأس العالم.
إضافة إلى ذلك، بات الهداف الأول في الأدوار الإقصائية بعد أن بلغ 9 أهداف في هذه المرحلة عبر 9 مواجهات ،
متجاوزًا أساطير البرازيل ليونيداس ورونالدو اللذين سجّلا 8 أهداف لكل منهما في الأدوار الحاسمة.
مجريات المباراة
شهدت مباراة ستاد الاستاد سيطرة فرنسية واضحة على مجريات اللعب رغم محاولات مبكرة للسويد بالكاد هددت مرمى ماينان.
افتُتحت الحصة الهجومية الفرنسية بفرص عدة، من بينها محاولات من مبابي، أوليسي، وديمبيلي،
قبل أن يُنهي مبابي الشوط الأول بهدفٍ رائع في الدقيقة الأخيرة يمنح فرنسا تفوّقًا معنويًا.
مع انطلاقة الشوط الثاني
ارتفعت حماسة الفرنسيين، وبعد سلسلة اختراقات امتدت من الجبهة اليسرى،
نجح أوليسي في إمداد باركولا بتمريرة داخل منطقة الجزاء قابلها تسديدة قوية لتعانق الشباك (52).
لم تستكن فرنسا، ومبابي أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 74 ،
بعدما استغل تمريرة سريعة وانفرد بالحارس ليختم مهرجان الأهداف.
تكتيك المدربين
لعب ديديه ديشامب بتشكيل متوازن سمح بضغط هجومي منظم ومرونة في تبديل الأدوار بين المهاجمين والجناحين،
ما خلق ثغرات دفاعية استغلها مبابي وباركولا.
على الجانب الآخر
بدا دفاع السويد متذبذبًا تحت ضغط التنظيم الفرنسي السريع،
وارتكب لاعبو الوسط عدم ارتكاز ساهم في منح الفرص لمنتخب الديوك.
رغم نهايتها بهدف نظيف، أظهر الحارس السويدي قدرات جيدة وأنقذ مرماه من محاولات خطيرة،
لكنه لم يتمكن من الصمود أمام فاعلية الهجوم الفرنسي.
التبديلات وتأثيرها
أجرى ديشامب تبديلين في الدقيقة 85 بنزول ريان شرقي وماتيتا على حساب مبابي وأوليسي،
قرار هدفه الحفاظ على اللياقة ومنح ثقل هجومي متجدد في الدقائق المتبقية.
الإدارة الفنية للمدرب عكست رغبة في التدخل المبكر لتفادي إصابات أو إرهاق اللاعبين الأساسيين قبل دور الـ16.
مواجهة باراجواي المنتظرة
ستلتقي فرنسا في دور الـ16 مع باراجواي، الذي أطاح بألمانيا بركلات الترجيح بعد تعادل (1-1) في وقتيه الأصلي والإضافي.
الخصم سيكون اختبارًا مختلفًا لطريقة لعب فرنسا،
إذ تملك باراجواي أسلوبًا قويًا ومرتكزًا على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة،
ما يلزم الديوك بمزيد من الحذر في بناء الهجمة وتفادي ترك مساحات خلف الأجنحة.

مباراة المكسيك والإكوادور
في مباراة أخرى شهدت تأجيل انطلاقها ساعة كاملة نتيجة الأمطار،
تغلّب منتخب المكسيك على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 وتأهل إلى ثمن النهائي.
افتتح خوليان كينيونيس التسجيل في الدقيقة 22 ثم أضاف راؤول خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 31،
ليحسم المكسيك اللقاء عمليًا قبل نهاية الشوط الأول.
تداعيات التأجيل
تأثرت أجواء الملعب بعواصف رعدية تحتمّت تأجيلًا قبل السماح بانطلاق المواجهة بعد تحقّق شروط السلامة.
ومن الناحية الإحصائية، رفعت المكسيك رصيد أهدافها في هذه النسخة إلى 8 أهداف،
لتتساوى مع أفضل سجل تهديفي لها في نسخة واحدة (1998).
كما أن الفوز أعاد للمكسيك التوهّج في الأدوار الإقصائية؛ إذ سجّل الفريق لأول مرة هدفًا في هذه المرحلة منذ 2014،
عندما كان جيوفاني دوس سانتوس آخر من سجّل في مواجهات خروج المغلوب.
قانون “فينيسيوس” وتأثيره التحكيمي
لوحظ استخدام تقنية الفيديو في تطبيق بند الطرد المتعلق بتغطية الفم أثناء الحديث مع الخصم ،
ما اشتهر إعلاميًا بـ”قانون فينيسيوس”.
طُرد أحد مدافعي الإكوادور بعد مراجعة الفيديو،
وهي حالة تؤكد توسّع تطبيقات تقنية الفيديو في تفسير السلوك داخل الملعب وتأثيرها على قرارات الطرد.
الرؤيه الفنيه بعد نهاية ثالث أيام دور ال32
فرنسا تقدّم أداءً هجوميًا منظمًا تقوده نجوم محوريون وعلى رأسهم مبابي، وتستعد لمواجهة تكتيكية ضد باراجواي.
مبابي يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويقارب صدارة الهدافين التاريخيين.
المكسيك تضمن بطاقة التأهل وتستعيد حضورها في الأدوار الإقصائية بعد تأجيل وتأقلم مع الظروف الجوية.
تقنية الفيديو تترك بصمتها على نتائج المباريات ويُطبق قوانين سلوكية جديدة داخل أرضية الملعب.

