الرئيسيةمحافظاتتحرك ميداني لحل أزمة الصرف الصحي بالسنطة ومتابعة عاجلة من النواب ووزارة الإسكان بقلم محمد سعيد الحداد
محافظاتمحليات

تحرك ميداني لحل أزمة الصرف الصحي بالسنطة ومتابعة عاجلة من النواب ووزارة الإسكان بقلم محمد سعيد الحداد

تحرك ميداني لحل أزمة الصرف الصحي بالسنطة ومتابعة عاجلة من النواب ووزارة الإسكان

بقلم محمد سعيد الحداد

جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية

منذ البداية كان الموقف واضحًا أن ملف الصرف الصحي في قرى مركز السنطة لن يظل معلقًا أمام معاناة الأهالي واليوم جاءت خطوة جديدة على أرض الواقع عبر تحرك ميداني مهم داخل قطاع شبراقاص

حيث استقبل القطاع لجنة المعاينة الميدانية المختصة وذلك في إطار المتابعة المستمرة والتنسيق مع وزارة الإسكان وبتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وبحضور ومتابعة ميدانية من النائب إبراهيم مجدي حسين والنائب أحمد جابر الشرقاوي

وشهدت الجولة حضور عدد من القيادات التنفيذية والفنية من بينهم مسؤولو شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية والجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي ومركز ومدينة السنطة إلى جانب مسؤولي الوحدة المحلية بقطاع شبراقاص

وشارك النواب وسط الأهالي مباشرة حيث تم الاستماع إلى شكاوى المواطنين في قرى شبراقاص وكفر قرطام وشندلات ومنية البندرة والبندرة وميت ميمون وكفر خزاعل وغيرها من القرى المتأثرة بأزمة الصرف الصحي

وخلال المعاينة تم تفقد محطة الصرف الصحي ومراجعة نسب التنفيذ الحالية ومناقشة الحلول العاجلة والبدائل المطروحة من أجل الوصول إلى حل جذري ومستدام ينهي الأزمة بشكل نهائي

وأسفرت الجولة عن عدد من التوصيات المهمة أبرزها تشكيل لجان متابعة من القرى لمراقبة أعمال الصيانة بشكل دوري وتوفير المعدات اللازمة للتعامل السريع مع الأعطال إلى جانب استمرار التنسيق والمتابعة مع وزارة الإسكان والجهات المعنية لتسريع تنفيذ المشروعات وعدم الانتظار للخطط الزمنية الطويلة

وأكد القائمون على المتابعة أن التحرك مستمر على الأرض حتى تتحقق استجابة فعلية يشعر بها المواطن وأن الهدف الأساسي هو إنهاء معاناة الأهالي وليس الاكتفاء بالحلول المؤقتة

 

 

تحرك ميداني لحل أزمة الصرف الصحي بالسنطة ومتابعة عاجلة من النواب ووزارة الإسكان

 

تحرك ميداني لحل أزمة الصرف الصحي بالسنطة ومتابعة عاجلة من النواب ووزارة الإسكان بقلم محمد سعيد الحداد

بقلم محمد سعيد الحد اد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *