الرئيسية » تصريحات تشيفرين حول انفانتينو
رياضة

تصريحات تشيفرين حول انفانتينو

تصريحات تشيفرين حول انفانتينو

تصريحات تشيفرين حول انفانتينو

كتب .. أحمد رجب

تصريحات تشيفرين حول انفانتينو

أعلن ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، موقفه من انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»

المقرر إقامتها في مارس 2027، مؤكداً أنه لا يعتزم الترشح أمام جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي،

رغم انتقاده طريقة إدارته ومطالبته بالرحيل عن منصبه.

وجاءت تصريحات تشيفيرين خلال حوار مع برنامج The Rest is Politics

الذي تحدث فيه عن مستقبل القيادة داخل فيفا، والأزمة المتصاعدة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية،

إلى جانب موقفه الشخصي من إمكانية خوض السباق الانتخابي المقبل.

وقال رئيس يويفا بوضوح:

«لن أترشح ضد جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا، لكن يجب عليه الاستقالة من منصبه».

وتعكس هذه التصريحات وجود خلاف واضح بين المسؤول السلوفيني ورئيس الاتحاد الدولي،

رغم أن تشيفيرين لا يرى نفسه بديلاً مباشراً لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

أسباب رفض تشيفيرين الترشح لرئاسة فيفا

كشف تشيفيرين عن الأسباب التي دفعته إلى استبعاد فكرة الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم،

مشيراً إلى ارتباطه بعمله الحالي داخل الاتحاد الأوروبي، ورغبته في مواصلة مهمته على رأس يويفا.

وأوضح أن أحد دوافعه الرئيسية يتمثل في حبه للعمل داخل الاتحاد الأوروبي،

مضيفاً أن مصداقيته ستكون أقوى إذا لم يظهر باعتباره شخصاً يسعى للحصول على منصب رئيس فيفا.

ويرى تشيفيرين أن ابتعاده عن السباق الانتخابي يمنحه مساحة أكبر لانتقاد السياسات الحالية،

بعيداً عن اتهامه بالسعي إلى تحقيق مصلحة شخصية أو الوصول إلى منصب قيادي جديد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأت فيه أجواء الانتخابات المقبلة في فرض نفسها على الساحة الدولية،

خاصة مع تصاعد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في قيادة الاتحاد الدولي،

وتزايد الحديث عن احتمال ظهور مرشحين جدد لمنافسة إنفانتينو.

 تشيفيرين يتوقع منافساً لإنفانتينو

وضع رئيس يويفا سيناريوهين أمام إنفانتينو قبل انتخابات مارس 2027.

ويتمثل السيناريو الأول في أن يدرك رئيس فيفا عدم تمتعه بالدعم الكافي،

ليس فقط من جانب الاتحادات التي تملك حق التصويت، ولكن أيضاً من عناصر أساسية داخل منظومة كرة القدم،

بما في ذلك المشجعون واللاعبون والمدربون.

أما السيناريو الثاني

فيتمثل في إصرار إنفانتينو على خوض الانتخابات المقبلة، رغم حالة الجدل والانقسام المحيطة به.

وفي هذه الحالة، توقع تشيفيرين ظهور مرشح منافس أمامه، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه لا يعرف هوية هذا المرشح حتى الآن.

ويكشف هذا الموقف عن احتمال دخول انتخابات رئاسة فيفا مرحلة أكثر تنافسية،

بعدما بدت في فترات سابقة أقرب إلى التجديد الهادئ لرئيس الاتحاد الدولي.

وفي حال تأكد وجود منافس قوي،

فقد تشهد الأشهر المقبلة تحركات واتصالات مكثفة بين الاتحادات القارية والوطنية لحشد التأييد لكل طرف.

 دعم أوروبي سابق لإنفانتينو

لم يكن إنفانتينو غريباً عن المنظومة الأوروبية قبل وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي،

إذ شغل في وقت سابق منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وعندما خلف جوزيف بلاتر في رئاسة فيفا عام 2016، حصل على دعم واسع من عدد كبير من الدول الأوروبية،

التي رأت فيه شخصية قادرة على قيادة الاتحاد الدولي خلال مرحلة صعبة.

لكن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات الأوروبية شهدت توتراً خلال الفترة الأخيرة،

بالتزامن مع خلافات مرتبطة بآلية اتخاذ القرارات وإدارة الملفات التجارية الكبرى الخاصة بالبطولات الدولية.

خلافات بسبب حقوق كأس العالم

أصدرت اتحادات كرة القدم في أوروبا وآسيا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» خطاباً مفتوحاً،

اتهمت فيه إنفانتينو بالإضرار بالثقة داخل منظومة كرة القدم،

والتعامل مع نفسه باعتباره فوق المؤسسات والقواعد التي تحكم اللعبة.

وتعود خلفية الخلاف إلى محاولة بيع حصص تجارية مرتبطة ببطولة كأس العالم،

حيث رأت الاتحادات المعترضة أن الخطوة جرى تنفيذها بسرعة كبيرة ودون إجراء مشاورات كافية مع الأطراف المعنية.

وأكدت تلك الاتحادات أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يتطلب نقاشاً موسعاً وشفافية أكبر،

خصوصاً أن آثارها قد تمتد إلى مستقبل إدارة البطولات وحقوقها التجارية.

ويمثل هذا الملف أحد أبرز أسباب التوتر بين قيادة فيفا وعدد من الاتحادات القارية،

في ظل مخاوف من تهميش دور المؤسسات الأعضاء عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

الاتحاد المصري يعلن دعم إنفانتينو

وفي الجهة المقابلة، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة،

دعمه لجياني إنفانتينو، من خلال بيان مشترك صدر بالتعاون مع ستة اتحادات أخرى.

ويؤكد هذا الموقف أن إنفانتينو لا يزال يمتلك شبكة دعم مؤثرة داخل كرة القدم العالمية،

رغم الانتقادات الموجهة إليه من اتحادات أوروبية وآسيوية واتحاد كونكاكاف.

كما يحظى رئيس فيفا بدعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»،

واتحاد أوقيانوسيا، باستثناء نيوزيلندا.

وتشير خريطة المواقف الحالية إلى وجود انقسام داخل المنظومة الدولية،

بين اتحادات ترى أن استمرار إنفانتينو يخدم استقرار كرة القدم العالمية،

وأخرى تطالب بتغيير أسلوب الإدارة وتعزيز التشاور قبل اتخاذ القرارات الكبرى.

 إنفانتينو يتمسك بالحوار

من جانبه، حاول إنفانتينو التأكيد على أهمية التواصل مع الاتحادات والأطراف المختلفة،

خلال لقاء مصور على هامش زيارته إلى جمهورية الدومينيكان.

وقال رئيس فيفا

إن المشاركة وإجراء الحوار والتعبير عن الآراء ووجهات النظر تمثل أموراً مهمة،

مشيراً إلى أن الأسابيع الماضية شهدت تطورات كثيرة تستوجب الاستماع إلى مختلف الأطراف،

ومنحهم فرصة للتعبير عن مشاعرهم ومواقفهم.

وأضاف إنفانتينو أنه يرى أن الوضع العام إيجابي، معرباً عن سعادته بالدعم الذي يتلقاه خلال جولته الحالية.

وتأتي هذه التصريحات في محاولة لخفض حدة التوتر،

والتأكيد على أن أبواب الحوار لا تزال مفتوحة أمام الاتحادات التي أبدت تحفظات على بعض قرارات إدارة فيفا.

ومع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس 2027،

تبدو المنافسة مفتوحة على احتمالات عدة.

فبينما يرفض تشيفيرين الترشح، فإنه يطالب إنفانتينو بالاستقالة ويتوقع ظهور منافس جديد،

في وقت يواصل فيه الرئيس الحالي الاعتماد على دعم عدد من الاتحادات القارية والوطنية.

ولذلك، قد تشهد المرحلة المقبلة تحالفات جديدة وصراعاً سياسياً متصاعداً لتحديد هوية القيادة القادمة لكرة القدم العالمية.

 تصريحات تشيفرين حول انفانتينو

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *