أخبار ومقالات دينية

تعرف علي الملاك ميخائيل وأسباب الاحتفال بذكراه يوم 12بؤونه

جريدة موطني

تعرف علي الملاك ميخائيل وأسباب الاحتفال بذكراه يوم 12بؤونه

 

ايفيلين موريس

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع في جنس البشر الذي ظهر ليشوع بن نون وقال له ” أنا رئيس جند الله ” . وعضده وحطم العمالقة وأسقط مدينة أريحا في يده وأوقف له الشمس.

وبخاييل اسم معناه من مثل الله وهو الأول في الملائكة السبعة و الكارز بعدالة الله وقد حارب الشيطان واسقطه وملائكته إلي أسفل الجحيم 

وكلمة ملاك تعني رسول والملائكه اجساد لطيفة من النار والهواء خلقها الله في اليوم الأول 

ولكل ملاك عمل ووظيفة تختلف عن الأخر أما عمل الملاك ميخائيل فهو

الدفاع عن جنس البشر 

المبشر بقيامة المسيح 

معين الشهداء أثناء تحملهم للعذاب  

حارس لكنيسة الله لذا تشيد دائما كنيسه علي اسمه في أعلي حصون الأديرة وعلي مشارف المدن  

وتحتفل الكنيسة بإقامة تذكار له في اليوم الثاني عشر من كل شهر قبطي بالإضافة إلي اعياده السنوية في 12هانور ، 12 بؤنه

أما عن أسباب إحتفال يوم 12 بؤونه فيرجع إلي الآتي

كان الوثنيون بالإسكندرية يعبدون الصنم زحل صاحب التمثال الذي بنته كليوباترا في اليوم الثاني عشر من شهر بؤونه، وفي أيام الملك قسطنطين أخذ البابا ألكسندروس في وعظ الجميع مظهرا لهم خطأ عبادة الأوثان التي لا تعقل ولا تتحرك وخطأ تقديم الذبائح لها. ثم حول هيكل هذا الصنم إلى كنيسة باسم الملاك ميخائيل بعد أن حطم التمثال وطلب منهم أن يذبحوا الذبائح لله الحي ويوزعوها على الفقراء الذين دعاهم أخوته حتى يكسبوا بذلك شفاعة الملاك ميخائيل. وكانت هذه الكنيسة تسمي وقتئذ بكنيسة القيسارية (عن مخطوط بشبين الكوم).

وقد قيل ان هذا العيد أيضا أخذ عن المصريين القدماء الذين كانوا يعتقدون أن زيادة النيل تبتدئ في الليلة الثانية عشرة من شهر بؤونة (نزول النقطة) أي دمعة إيزيس آلهة الخصب والنماء وهي الدمعة التي أراقتها حزنا على زوجها اوزيريس اله الخير الذي قتله ” تيفون” اله الشر وقد استبدل هذا العيد في المسيحية بعيد رئيس الملائكة ميخائيل (تاريخ الأمة القبطية).

وفي ظاهرة متكررة 

تعامدت الشمس، اليوم، على مذبح الملاك ميخائيل في عيده أثناء القداس الإلهي، في كنيسة الملاك ميخائيل الأثرية بقرية كفر الدير منيا القمح، وهي كنيسة أصلها من القرن الرابع للميلاد.

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار