تقرير صحفي أنين تحت وطأة الغلاء”.. استغاثة أصحاب المعاشات البسيطة إلى فخامة الرئيس
إعداد: جمال الصايغ
تقرير صحفي أنين
بين مطرقة الأسعار وسندان الاحتياجات الأساسية، يقف الملايين من أصحاب المعاشات في مصر، هؤلاء الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، ليجدوا أنفسهم اليوم في مواجهة “غول” لا يرحم. نحن أمام صرخة إنسانية تستوجب النظر بعين الرأفة والعدالة الاجتماعية التي طالما نادى بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مشروع “الجمهورية الجديدة”.
تلقينا في مكتبنا رسالة مؤثرة من المواطن “الحاج صبري جندي”، تعكس واقعاً مريراً يعيشه قطاع عريض من كبار السن، حيث تآكلت القوة الشرائية للمعاشات البسيطة (التي تتراوح بين 1000 و3000 جنيه)، مما جعلها عاجزة تماماً عن توفير أبسط متطلبات الحياة من مأكل ودواء، خاصة في ظل التضخم العالمي الذي انعكس بشدة على الأسواق المحلية.
أبرز التحديات التي رصدها التقرير:
الفجوة الرقمية: عدم تناسب فئة المعاشات الدنيا مع الحد الأدنى للمعيشة الحالي.
الموت قهراً: الشعور بالعجز أمام تلبية احتياجات الأبناء أو العلاج الشخصي.
ثغرات القانون: الإشكالية القانونية التي تؤدي لقطع المعاش بمجرد محاولة صاحب المعاش تحسين دخله بعمل بسيط، مما يتنافى مع روح “حياة كريمة”.
نص رسالة الحاج صبري جندي (كما وردت للإعلامي جمال الصايغ)
”جمال بك.. ياريت نشر موضوع عن سر عدم النظر لأهل المعاشات البسيطة في ظل غول الأسعار التي تلتهم الفقراء من أصحاب المعاشات الذين يموتون قهراً…
هل هناك من يقدر على العيش بألف أو ألفين أو ثلاثة آلاف جنيهاً؟ أين هي (حياة كريمة) لمن يتقاضون هذا المعاش؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والغريب بأن قانون (حياة كريمة) ليس بكريم في بعض جوانبه؛ لأنه لو ثبت بأن صاحب المعاش يحاول تحسين دخله بأي عمل بسيط، أو لو كان مقيماً بمنزل شبه آدمي، يتم إلغاء المعاش على الفور!
مجرد رأي ليس أكثر.. شاكر معاليكم وفقكم الله لكل خير.”
كلمة أخيرة
إن هؤلاء البسطاء يا فخامة الرئيس هم “بركة هذا الوطن“، ومناشدتهم اليوم ليست طلباً للرفاهية، بل هي نداء استغاثة للبقاء على قيد الحياة بكرامة. إن إعادة النظر في الحد الأدنى للمعاشات، وتعديل اللوائح التي تعيق الجمع بين المعاش والعمل البسيط، أصبح ضرورة ملحة تفرضها الإنسانية قبل القانون.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها.

