
جهزت ؤس كفني لقبري وله اشتياقي
بقلم عايد حبيب مدير مكتب سوهاج بجريدة موطني
كم من مرة أضع الماء يجري في السراب
وأنت تأتي مجفلا وتطلق السهام
أنا في الجراح أجفف وأنت لم تبالي
تبت يداك تلوثت بدم الأبرياء
كم جنيت من نقود أم أخذت شهرة التلاهي
أهٍ لو أجنة الأمهات مثلك لقطعت الرقابِ
كم سلام فعلتهُ أنا وأنت للسلام لا تلاقي
ومن نظرة عينيك عرفت غدر الإنسانِ
ومن ثرثرتكَ وابتساماتك عرفتُ المعاني
فكيف تقود العدل وأنت من العدل تعاني
وتقسم غدركَ في الغدر هذا جزائي
تراودني .. تعانقني .. تطبطب علي كتفي
وفي جعبة الأيام حين أنظر فلم أجد ساقي
مهلاً أيها الشقي ستتكون في عهدي لك المعاصي