حارس الرئيس الشخصي
بقلم : وليد وجدي

نعم… حارس الرئيس الشخصي ليس فردًا واحدًا يقف بجوار الموكب، بل هم أبناء الوطن جميعًا، من أقصى شمال مصر إلى جنوبها، يقفون صفًا واحدًا خلف وطنهم وقيادتهم، يحملون في قلوبهم حب الأرض والانتماء الحقيقي لتراب هذا الوطن العظيم.
هنا في مصر، بلد الأمن والأمان، تجد الرجال وقت الشدائد على قلب رجل واحد، لا تفرقهم التحديات ولا تهزمهم الأزمات، لأن حب الوطن أكبر من كل شيء. فكل مواطن شريف هو حارس لوطنه، وكل أم تربي أبناءها على الانتماء هي شريك في حماية الوطن، وكل جندي يسهر، وكل ضابط يحارب الإرهاب، وكل عامل يبني ويعمر، هم الحصن الحقيقي لمصر.

اسألوا ضيوف مصر من رؤساء وملوك العالم عن معنى الأمان في أرض الكنانة، وعن شعب يعرف قيمة وطنه جيدًا، شعب إذا نادى الوطن لبّى النداء دون تردد، لأن مصر ليست مجرد حدود أو شوارع، بل تاريخ وحضارة وكرامة أمة كاملة.
فخامة الرئيس، كلنا فداك من أجل مستقبل أفضل، ومن أجل بناء دولة قوية حديثة تليق باسم مصر ومكانتها بين الأمم. نسير خلف حلم الجمهورية الجديدة، مؤمنين بأن العمل والإخلاص هما الطريق الحقيقي للوصول إلى مصاف الدول الكبرى.

مصر قوية برجال قواتها المسلحة البواسل، قوية برجال الشرطة الساهرين على أمنها، قوية بشعبها الشريف المخلص، قوية بإرادة لا تعرف الانكسار، وقوية بقيادتها الوطنية التي تحمل هم الوطن وتسعى لرفعته.
نحن أبناء هذا الوطن…
نحن حماة الأرض والعِرض…
نحن حراس الوطن.


