حجازي يتجه للعمل الإداري
كتبت ندى سمير
حجازي يتجه للعمل الإداري
أعلن نادي نيوم السعودي نيته الاستفادة من خبرات المدافع المصري السابق أحمد حجازي بمنحِه دورًا إداريًا داخل هيكل النادي،
في خطوةٍ تُعدّ جزءًا من خطة موسعة لتقوية الجوانب الفنية والإدارية استعدادًا للموسم المقبل.
الإعلان المرتقب جاء بعد ساعات من تأكيد حجازي اعتزاله رسمياً كرة القدم،
ما يُشير إلى رغبة النادي في تحويل خبرته الميدانية إلى قيمة تنظيمية وإدارية تخدم مشروعه الرياضي على كل الأصعدة.
خلفية اللاعب ومسيرته
بدأت رحلة أحمد حجازي الاحترافية في صفوف نادي الإسماعيلي عام 2009،
حيث برز سريعًا كمهابة دفاعية مما فتح له الباب للاحتراف في أوروبا.
انتقل لاحقًا إلى فيورنتينا الإيطالي، ثم إلى بريشيا، قبل أن يعود إلى مصر لينضم إلى صفوف النادي الأهلي في 2015،
حيث استمر في بناء اسمه على مستوى الأندية والمنتخبات.
في 2018، خاض حجازي تجربة الدوري الإنجليزي مع وست بروميتش ألبيون،
ثم تابع مسيرته الاحترافية في السعودية مع اتحاد جدة، قبل أن يلتحق بنادي نيوم قبل موسمين بعقد ممتد حتى يونيو 2026.
الإسهامات داخل الملعب
خلال مسيرته، جسّد حجازي شخصية القائد داخل الملعب، ولم تقتصر إسهاماته على التمريرات والتدخلات الدفاعية وحسب،
بل تعدتها إلى التأثير المعنوي على زملائه وتنظيم الخط الخلفي.
مع منتخب مصر شارك في 88 مباراة دولية وسجل هدفين،
كما كان أحد أعمدة الدفاع في مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2018.
خبراته الطويلة مع المنتخبات السنية والأولمبية والمنتخب الأول
جعلت منه عنصرًا مؤثراً قادرًا على تمرير المعرفة الفنية والذهنية إلى الأجيال الشابة.
من الملعب إلى الإدارة
قرار نادي نيوم بالاستفادة من حجازي إداريًا يتوافق مع استراتيجيات عدة ينتهجها النادي،
أبرزها بناء منظومة احترافية متكاملة لا تعتمد فقط على المواهب الأجنبية والمحلية،
بل على الكادر البشري القادر على إدارة العمليات الفنية وتطوير البنية التحتية للفرق.
وجود حجازي داخل جهاز إداري يمنح النادي مزايا عديدة:
فهم عميق لاحتياجات اللاعبين، قدرة على الربط بين الإدارة والفريق،
فضلاً عن امتلاكه خبرات سابقة في بيئات احترافية مختلفة قد تسهم في تبني أفضل الممارسات داخل النادي.
تكنهات وتفاصيل التعيين
توقعات النادي بإعلان تفاصيل المنصب خلال الأيام المقبلة،
تُشير إلى أن الدور الذي سيُكلّف به حجازي قد يمتد بين مهام فنية وإدارية؛
مثل إدارة شؤون اللاعبين، الإشراف على المنظومة الدفاعية للفريق الأول،
أو الإسهام في إعداد برامج تطويرية للشباب والأكاديمية.
هذه الخطوات إن نُفذت بفعالية فقد تؤدي إلى فوائد فورية،
مثل تحسين انضباط الفريق وتنظيم العمل اليومي،
وإلى مردود طويل الأمد في تطوير قاعدة المواهب المحلية ورفع كفاءة الطواقم الفنية.
رسالة من محمد صلاح
ردود الفعل الأولية من داخل الوسط الرياضي كانت إيجابية مع تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي،
أبرزها رسالة دعم ووداع من محمد صلاح الذي كتب:
“الرحلة كانت طويلة، عشناها سوياً منذ طفولتنا، استمتعنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في القادم.”
تعكس هذه الرسالة علاقة صداقة واحترام مهني بين اللاعبين، وتضيف بعدًا إنسانيًا للقرار،
حيث أن انتقال لاعب مخضرم إلى العمل الإداري غالبًا ما يصاحبه قبول واسع من جماهير وزملاء اللاعب.

