الرئيسيةمقالاتحين تصبح موزة أغلى من باقة ورد
مقالات

حين تصبح موزة أغلى من باقة ورد

حين تصبح موزة أغلى من باقة ورد

كتبه

الشاعر عبد العظيم كحيل

أبو بلال – طرابلس لبنان

يأخذنا الشاعر عبد العظيم كحيل في هذا المقال إلى مشهد إنساني بالغ التأثير يجسد أسمى معاني الوفاء بين الزوجين في مرحلة الشيخوخة حيث يقف رجل مسن إلى جوار زوجته المريضة حاملا في جيبه موزة صغيرة يقدمها إليها بكل حب لتتحول تلك الهدية البسيطة إلى رسالة عميقة تؤكد أن قيمة العطاء لا تقاس بثمنه بل بصدق المشاعر التي يحملها.

ويستند الكاتب إلى آيات من القرآن الكريم لتأكيد أن المودة والرحمة هما أساس العلاقة الزوجية وأنهما يزدادان قيمة مع تقدم العمر حين يضعف الجسد وتبقى القلوب عامرة بالإخلاص والوفاء.

ويؤكد المقال أن الإنسان يبدأ حياته ضعيفا ثم يقوى ثم يعود إلى الضعف مرة أخرى لتظل الرحمة والوفاء أعظم ما يمكن أن يقدمه شريك الحياة في تلك المرحلة التي يحتاج فيها الإنسان إلى من يقف بجانبه ويخفف عنه أعباء الزمن.

ويرى الكاتب أن الحب الحقيقي لا يرتبط بالهدايا الثمينة أو المظاهر وإنما يظهر في المواقف الصادقة وفي القدرة على العطاء حتى عندما لا يملك الإنسان إلا القليل مشيرا إلى أن أجمل ما يتركه الإنسان بعد رحلة العمر ليس المال ولا المنصب بل قلبا ظل وفيا حتى النهاية.

ويختتم الشاعر مقاله بالدعاء أن يرزق الله الجميع بيوتا يسودها الحب والمودة والرحمة وأن يديم الوفاء بين الأزواج حتى آخر العمر باعتباره أعظم ما يحفظ العلاقات الإنسانية ويمنحها قيمتها الحقيقية.

 

 

حين تصبح موزة أغلى من باقة ورد

حين تصبح موزة أغلى من باقة ورد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *