حين يكتفي القلب بالله.
الباحثة: جنان الخفاجي”
يا رب، كما أوتيت كليمك موسى سؤله وكشفت به الغمة، وأتيت الفؤاد حين لجأ إليك ما تمنى، فامنن على قلبي -يا الله- بفيضِ عطائك، وجبر يغمر روحي فيغنيها عن سؤال سواك.
لست كليم الله، ولا أملك عصا تشق البحار، ولا أوتيتُ معجزات الأنبياء.. لكني أملك يقينا لا يتزعزع بأنك ‘الله، القريب في عليائه، السميع لنجوى القلوب حين تنبض بالرجاء، والرقيب على خفايا النفس حين تضيق بها السبل.
يا رب، إني أستودعك أحلاما يسكنها قلبي، وأماني الغائبة عن عيني والحاضرة في علم الغيبِ عندك، فاجعلها يا رب واقعا تسر به الروح، وتطمئن به النفس، وتستقيم به الحياة.
اللهم إني فوضت إليك أمري كله، دقة وجله، فاجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب، إنك أنت الكريم الذي لا يخيب من رجاه.

