الرئيسيةUncategorizedحين ينهض الظل قبلك
Uncategorized

حين ينهض الظل قبلك

حين ينهض الظل قبلك

بقلم/نشأت البسيوني 

 

في لحظه غريبه تكتشف إنك ماشي في الدنيا وراك ظل بيجري أسرع منك ظل مش شبهك ومش نابع من نور حواليك لكن من وجع جواك وجراح سايبه علاماتها من زمان جراح اخترقت صمت لياليك وفضلت واقفه في كل منعطف زي شاهد على اللي عديت بيه من خيبة لخساره لناس كنت شايفهم سند وطلعوا مجرد هزه بسيطه كفايه توقعك وتلاقي نفسك واقف في نص الطريق مش 

 

عارف تستنى الظل يلحقك ولا تجري انت وراه يمكن تمسكه يمكن تقدر تفهم ليه بيظهر في اشد لحظاتك صمت وليه بيكبر كل ما خلاياك تتعب وليه بيفكرك انك مش زي ما كنت وان اللي ضاع منك اخد حته من روحك وحته من وقتك وحته من ثقتك في كل حاجه حواليك وتبدأ بينك وبين نفسك تفكر هو ليه الانسان بيوجع لما يحاول يكون قوي وليه بيميل لما يحاول يقوم وليه بيسكت عن 

 

حاجات كانت محتاجه صريخ وليه بيسيب نفسه للي ما يسواش فقط علشان ما يحسش بالفراغ وليه بيتمسك بأمان وهمي بس علشان ما يواجهش حقيقه ان حياته محتاجه هدم من الاول

وتكتشف مع الوقت إن الظل اللي سابقك مش عدوك الظل ده نسخه منك نسخه اتكسرت قبل ما تلحق تلملمها نسخه شايله أسرارك اللي محدش سمعها ودموعك اللي نزلت وانت بتضحك قدام الناس 

 

وخيباتك اللي ابتلعتها علشان ما حدش يشوف انكسارك نسخه واقفه هناك علشان تفكرك ان الانسان بيبقى كامل لما يعترف انه ناقص وبيكون قوي لما يعترف انه اتوجع وبين اللحظه والتانيه تلاقي نفسك بتواجه الظل وتقول له خلاص انا شايفك وشايف تعبي وشايف الحاجات اللي خبيتها وشايف الطرق اللي مشيت فيها وانا مش جاهز وشايف الاسامي اللي سابتني والابواب اللي اتقفلت 

 

في وشي والفرص اللي فاتت من غير سبب وتقول له انك هتمشي المرادي من غير خوف من غير ما تبص وراك ومن غير ما تستنى اللي ما يستحقش وساعتها الظل هيصغر وهيبقى وراك مش قدامك وهيبقى تابع ليك مش قائدك وهتحس انك رجعت لخطوتك الطبيعيه خطوه مش مستنيه ضوء من حد خطوه من نورك انت اللي طالع من قلب اتلسع واتعلم ونضج وبقى فاهم إن الطريق اللي 

 

بيكمل فيه مش لازم يبقى مفروش بالراحة المهم يبقى مفروش بالصدق وتمشي وانت حاسس انك اتولدت من جديد مش لان الدنيا اختلفت لكن لانك انت اللي اتغيرت ولانك لأول مره فاهم إن اللي ينقذك مش الناس ولا الظروف اللي ينقذك هو مواجهتك لنسختك اللي اتوجعت واعترافك إنك لسه قادر تحب وتسامح وتبدأ من الصفر وتنهض قبل ما ينهض الظل من تاني

حين ينهض الظل قبلك
بقلم/نشأت البسيوني

في لحظه غريبه تكتشف إنك ماشي في الدنيا وراك ظل بيجري أسرع منك ظل مش شبهك ومش نابع من نور حواليك لكن من وجع جواك وجراح سايبه علاماتها من زمان جراح اخترقت صمت لياليك وفضلت واقفه في كل منعطف زي شاهد على اللي عديت بيه من خيبة لخساره لناس كنت شايفهم سند وطلعوا مجرد هزه بسيطه كفايه توقعك وتلاقي نفسك واقف في نص الطريق مش

عارف تستنى الظل يلحقك ولا تجري انت وراه يمكن تمسكه يمكن تقدر تفهم ليه بيظهر في اشد لحظاتك صمت وليه بيكبر كل ما خلاياك تتعب وليه بيفكرك انك مش زي ما كنت وان اللي ضاع منك اخد حته من روحك وحته من وقتك وحته من ثقتك في كل حاجه حواليك وتبدأ بينك وبين نفسك تفكر هو ليه الانسان بيوجع لما يحاول يكون قوي وليه بيميل لما يحاول يقوم وليه بيسكت عن

حاجات كانت محتاجه صريخ وليه بيسيب نفسه للي ما يسواش فقط علشان ما يحسش بالفراغ وليه بيتمسك بأمان وهمي بس علشان ما يواجهش حقيقه ان حياته محتاجه هدم من الاول
وتكتشف مع الوقت إن الظل اللي سابقك مش عدوك الظل ده نسخه منك نسخه اتكسرت قبل ما تلحق تلملمها نسخه شايله أسرارك اللي محدش سمعها ودموعك اللي نزلت وانت بتضحك قدام الناس

وخيباتك اللي ابتلعتها علشان ما حدش يشوف انكسارك نسخه واقفه هناك علشان تفكرك ان الانسان بيبقى كامل لما يعترف انه ناقص وبيكون قوي لما يعترف انه اتوجع وبين اللحظه والتانيه تلاقي نفسك بتواجه الظل وتقول له خلاص انا شايفك وشايف تعبي وشايف الحاجات اللي خبيتها وشايف الطرق اللي مشيت فيها وانا مش جاهز وشايف الاسامي اللي سابتني والابواب اللي اتقفلت

في وشي والفرص اللي فاتت من غير سبب وتقول له انك هتمشي المرادي من غير خوف من غير ما تبص وراك ومن غير ما تستنى اللي ما يستحقش وساعتها الظل هيصغر وهيبقى وراك مش قدامك وهيبقى تابع ليك مش قائدك وهتحس انك رجعت لخطوتك الطبيعيه خطوه مش مستنيه ضوء من حد خطوه من نورك انت اللي طالع من قلب اتلسع واتعلم ونضج وبقى فاهم إن الطريق اللي

بيكمل فيه مش لازم يبقى مفروش بالراحة المهم يبقى مفروش بالصدق وتمشي وانت حاسس انك اتولدت من جديد مش لان الدنيا اختلفت لكن لانك انت اللي اتغيرت ولانك لأول مره فاهم إن اللي ينقذك مش الناس ولا الظروف اللي ينقذك هو مواجهتك لنسختك اللي اتوجعت واعترافك إنك لسه قادر تحب وتسامح وتبدأ من الصفر وتنهض قبل ما ينهض الظل من تاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *