الرئيسية » خلافات ابن الزبير مع يزيد
اخبار

خلافات ابن الزبير مع يزيد

خلافات ابن الزبير مع يزيد

خلافات ابن الزبير مع يزيد

بقلم / محمـــد الدكـــروري 

 

لقد ذكرت المصادر التاريخية كما جاء في كتب السيرة النبوية الكثير عن مقتل الإمام الحسين، وقيل أنه بعد مقتل الإمام الحسين بن على ومن معه، قام والي المدينة عبد الله بن الزبير بإرسال وفد من أهلها إلى الخليفة يزيد بن معاوية، حيث وفدوا عليه في عام اثنين وستين للهجرة، إلا أنه لم يصح إسناد أي رواية عن هذا الوفد وما رأوه، وكان بعد عودة هذا الوفد، قد خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية وانضموا إلى عبد الله بن الزبير، واتهموا يزيد بشرب الخمر وترك الصلاة، ورأسوا عليهم عبد الله بن مطيع وعبد الله بن حنظلة ومعقل بن سنان الأشجعي، وكان عبد الله بن مطيع بن الأسود وهو تابعي وأحد كبار أنصار عبد الله بن الزبير، ويعد من رواة الحديث النبوي فقد روى صحيح مسلم قال. 

 

أخبرني عبد الله بن مطيع عن أبيه قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم، يقول يوم فتح مكة ” لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة ” وكان والده هو الصحابي مُطيع بن الأَسود بن حارثه العدوي القرشي، وأما عن معقل بن سنان فهو صحابى وقد شهد فتح مكة، ثم أَتى المدينة فأقام بها، وكان فاضلا تقيا، ثم ذهب عبد الله بن مطيع إلى محمد بن الحنفية ليخلع بيعة يزيد لكنه رفض، ثم اتجهوا إلى الوالي وحصروه مع بني أمية في دار مروان بن الحكم وخلعوا يزيد، وبعدها كتب مروان بن الحكم إلى يزيد يخبره أنهم محاصرون، ومحمد بن الحنفيه هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية، فينسب إليها تمييزا عن أخويه الحسن والحسين. 

 

ويكنى أبا القاسم، حيث أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لولد من علي بن أبي طالب أن يسمى باسمه ويكنى بكنيته، وقد ولد في خلافة عمر بن الخطاب سنة إحدى وعشرين للهجرة، وهو أحد الأبطال الأشداء، وكان ورعا واسع العلم ثقة له عدة أحاديث في الصحيحين، وكان قائدا كبيرا من قادة المعارك التي خاضها علي بن أبي طالب في الجمل وصفين حيث حمل الراية وأبلى بلاء حسنا وكان أبوه يعتمد عليه كثيرا في هذه الحروب رغم صغر سنه، لذا ساعدت هذه المرحلة كثيرا على صقل شخصيته، وقد قيل لمحمد ابن الحنفية ذات مرة لماذا يغرر بك أبوك في الحرب، ولا يغرر بالحسن والحسين؟ فقال إنهما عيناه، وأنا يمينه، فهو يدفع عن عينيه بيمينه، وكان مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي. 

 

وهو رابع خلفاء الدولة الأموية في دمشق، وهو مؤسس الدولة الأموية الثانية، رغم قصر فترة حكمه، ولكن يمتاز مروان بن الحكم بأنه مؤسس السلالة التي حكمت العالم الإسلامي، ومن ثم حكمت الأندلس، ولما وصل الخبر إلى الخليفه يزيد بن معاويه، وكان مريضا، فقال لقد بدلوا الحلم الذي مني، فبدلت قومي غلظة بليان، ولقد بلغ يزيد أن عبد الله بن الزبير اتهمه بشرب الخمر، فقال أبلغ أبا بكر إذا الجيش انبرى، وهبط القوم على وادي القرى، أجمع سكران من القوم ترى، أم جمع يقظان نفى عنه الكرى، وجهز يزيد بن معاويه، جيشا كبيرا بقيادة مسلم بن عقبة، وترجاه عبد الله بن جعفر وصخر بن عامر.

خلافات ابن الزبير مع يزيد

خلافات ابن الزبير مع يزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *