
“رجالٌ حول الرسول
..أبو بكر الصديق….
وليد حسين عمر
أبو بكر الصديق – الصاحب الوفي وأول الخلفاء
في لحظات الشدة، يظهر الرجال العظماء، وأعظمهم كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه، أول من آمن من الرجال، وصاحب النبي ﷺ في رحلة الهجرة، وأول خليفة للمسلمين بعد وفاة الرسول.
كان اسمه عبد الله بن عثمان، لكن لقّب بـ”الصديق” لأنه كان يصدق النبي ﷺ في كل شيء، حتى في حادثة الإسراء والمعراج حين كذّبها المشركون، قال بثقة: “إن كان قالها فقد صدق!”
عُرف بحنانه ورقته، لكنه كان قويًا في الحق، فقد تصدى لمانعي الزكاة بعد وفاة النبي وقال كلمته الشهيرة: “والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه!”
هو صاحب المواقف العظيمة، وهو الذي أنفق ماله كله في سبيل الله، وحين سأله النبي ﷺ: “ماذا أبقيت لأهلك؟” قال بكل حب وإيمان: “أبقيت لهم الله ورسوله!”
توفي رضي الله عنه بعد حياة مليئة بالبذل والتضحية، ودفن بجوار حبيبه ﷺ، ليبقى الصاحب في الدنيا والآخرة.
—