رجل غيّر خريطة الإسلام في إفريقيا
كتبت : نعمة حسن
رمضان الذي اسلمت فيه قرى كاملة
في أواخر القرن العشرين، وتحديدًا خلال عدة رمضانات متتالية بين الثمانينيات والتسعينيات، كان الطبيب الكويتي عبد الرحمن السميط يسير وسط الغابات الإفريقية، في مناطق لم تصلها دولة ولا إعلام ولا كهرباء… فقط الجوع والمرض والموت.
لم يكن يحمل سلاحًا… بل حقيبة طبية وتمرًا ومصحفًا.
ماذا حدث في أحد رمضاناته العجيبة؟
في إحدى رحلاته الرمضانية إلى منطقة نائية في مالاوي وتنزانيا (١٩٨٩ تقريبًا)، وصل إلى قرية تعيش على أكل أوراق الشجر.
لا ماء… لا طعام… ولا يعرف أهلها شيئًا عن الإسلام.
حفر بئرًا بيديه مع فريق صغير.
أقام خيمة طبية عالج فيها مئات المرضى.
وزّع التمر والطعام عند المغرب… وكان يصوم معهم رغم الملاريا والحمى.
علّمهم الصلاة… ثم قرأ عليهم سورة الفاتحة مترجمة.
في ليلة واحدة فقط من رمضان… أعلن أكثر من ٤٠٠ شخص إسلامهم.
لكن الأعجب لم يكن العدد…
بعد سنوات عاد إلى نفس المنطقة — فوجد:
القرية تحولت إلى مجتمع كامل مسلم.
مسجد ومدرسة قرآن.
أطفال حفظوا الفاتحة وسورة الإخلاص.
زعيم القرية قال له: “أنتم جئتمونا بالطعام… لكنكم أنقذتم أرواحنا.”
والحدث الذي لم يتحدث عنه الإعلام
خلال مسيرته الرمضانية في إفريقيا:
أسلم على يديه أكثر من ١١ مليون إنسان (إحصاءات لجنة مسلمي إفريقيا).
بنى آلاف المساجد والآبار والمدارس.
تعرّض لمحاولات اغتيال… وأصيب بالملاريا مرارًا… وكاد يموت جوعًا في رمضان.
كان يفطر أحيانًا على الماء فقط… ويقول:
“كيف أشبع وأمامي أمة جائعة؟”
ومع ذلك… لم يكن اسمه يتصدر الأخبار.
لا ضجيج إعلامي… لا كاميرات… فقط عمل صامت غيّر التاريخ.
وهذه القصة تكشف لنا حقيقة مُخفية:
إن أعظم أحداث رمضان ليست دائمًا حروبًا… بل إنقاذ إنسان.
رجل واحد بصمت… غيّر عقيدة قارة كاملة.
بينما العالم يتحدث عن السياسة… كأن هناك من يبني أمة في الظل.
واذا احببت عزيزي القاريء معرفة المزيد عن هذه القصة وغيرها فعليك بمراجعة
كتاب “لبيك إفريقيا” — د. عبد الرحمن السميط
مقابلاته في قناة الجزيرة والرسالة (موثقة أرشيفيًا)
تقارير لجنة مسلمي إفريقيا
كتاب “رحلتي في مجاهل إفريقيا”
(الأرقام والوقائع واردة في مذكراته وتقارير المؤسسة التي أسسها)
وفي النهاية ..
في أحد رمضانات الأرض… لم تُفتح مدينة… بل فُتحت قلوب.
ولم يُرفع سيف… بل رُفع الأذان لأول مرة في غابات لم تعرف الإسلام.
هذا الحدث لم يهزّ الإعلام… لكنه هزّ السماء.
ان إنقاذ روح افضل عند الله من ازهاقها.. نحن عنوان لاسلام السلام والمحبة والخير والعطاء اجعلوا تصرفاتنا تنقل للعالم سماحة ديننا الحنيف بنا نغير مفهوم الاسلاموفوببا التي اكتسحت العالم ..
فلاتحفظ آيه دون أن تغير في سلوكك ..
بل أرني آية واحده في سلوكك وتصرفاتك هذا فقط من ينقل الإسلام بصورته الحقيقية لابالعنف والتشدد والتهويل والعقاب والوعيد ..
رغبوا في الدين ولا ترهبوا ..
انقلوا السماحة والوعود الجميلة بالجنة ونعيمها لا بالوعيد بالنار وجحيمها.
ان الخالق قد خلقنا واحسن صورنا وجعل في قلوبنا الرحمة وجعلنا خلفاء له في الأرض لنبني ونعمر لا ان نَهدم ونُهدم ..
خلقنا المولى للخير لا للشر ..
حفظنا المولى جميعاً وجعل راية الإسلام خفاقة تدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ..
ورمضان كريم علينا وعلى العالم الإسلامي في شتى بقاع الأرض.
وكل عام وانتم بخير .
مع تحياتي ..
نعمة حسن .
رجل غيّر خريطة الإسلام في إفريقيا


