الرئيسيةاخبارطبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان “ربما يكمن الخير في الشر
اخبار

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان “ربما يكمن الخير في الشر

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان "ربما يكمن الخير في الشر

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان “ربما يكمن الخير في الشر”

بقلم دكتور /عاطف متولى

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان "ربما يكمن الخير في الشر

 

قد يبدو الشر في ظاهره مؤلمًا وقاسيًا، لكنه أحيانًا يحمل في طياته بذور الخير. فكم من تجربة صعبة مرّ بها الإنسان، ثم اكتشف لاحقًا أنها كانت سببًا في نضجه وقوته.

إن الفشل، رغم مرارته، يدفع الإنسان إلى التعلم وإعادة المحاولة بشكل أفضل.

وكذلك المرض قد يعلّم الصبر ويُذكّر الإنسان بنعمة الصحة التي كان يغفل عنها.

حتى الخسارة قد تفتح أبوابًا جديدة لم تكن في الحسبان.

فالحياة ليست أبيض أو أسود، بل هي مزيج من التجارب التي تكمل بعضها البعض.

ومن خلال الألم، يدرك الإنسان قيمة الفرح الحقيقي.

كما أن الشدائد تكشف معادن الناس وتُظهر الصادق من غيره.

وقد يكون ما نراه شرًا في لحظته، هو خير مؤجل لا نراه إلا بعد حين.

لذلك يجب أن نتحلى بالصبر والإيمان بأن وراء كل محنة حكمة.

وفي النهاية، يبقى الأمل بأن الخير قد يولد من رحم المعاناة.

فمثلا من تجارب الحياة ربما نجد

شخص يفقد وظيفته (شر)، فيبحث عن فرصة أخرى ويكتشف مجالًا أفضل يحقق فيه نجاحًا أكبر (خير).

طالب يرسب في امتحان (شر)، فيجتهد أكثر ويتفوق لاحقًا ويحقق مركزًا متقدمًا (خير).

مرض مفاجئ (شر) يدفع الإنسان لتغيير نمط حياته والاهتمام بصحته، فيعيش بشكل أفضل (خير).

صداقة تنتهي (شر)، لكنها تحمي الإنسان من علاقة سامة وتفتح له باب علاقات أفضل (خير).

وهناك أمثلة كثيرة من التاريخ منها:

تعرض نيلسون مانديلا للسجن لسنوات طويلة (شر)، لكنه خرج أكثر قوة وأصبح رمزًا للحرية وقاد بلاده نحو المصالحة (خير).

 

محنة توماس إديسون في فشل آلاف المحاولات لاختراع المصباح (شر)، كانت سببًا في نجاحه في النهاية وتغيير حياة البشر (خير).

 

من أروع الأمثلة التاريخية التي تجسد فكرة “ربما يكمن الخير في الشر” قصة السيدة هاجر وابنها إسماعيل.

فقد تركهما النبي إبراهيم في صحراء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء عند الكعبة، وكان هذا الموقف في ظاهره شديد القسوة (شر)، حيث واجهت هاجر العطش والخوف على طفلها الصغير.

لكنها لم تيأس، بل سعت بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء، في مشهد يعكس الصبر والسعي. وهنا جاء الفرج من عند الله، فانبثق بئر زمزم تحت قدم إسماعيل، ليكون خيرًا عظيمًا لم يقتصر عليهما فقط، بل أصبح مصدر ماء مبارك لملايين الناس عبر العصور.

ولم يتوقف الخير عند هذا الحد، بل تحولت هذه البقعة القاحلة إلى أعظم مكان على وجه الأرض، وأصبحت مقصدًا للحجاج والمعتمرين من كل أنحاء العالم.

العبرة:

ما بدا في البداية محنة قاسية، كان في حقيقته بداية لخير عظيم وبركة مستمرة، مما يؤكد أن وراء كل شدة حكمة، وربما يكمن الخير في طيات ما نظنه شرًا.

هذا ما لزمني في حديث الأربعاء دمتم بخير

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان “ربما يكمن الخير في الشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *