“عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة
*بقلم دكتوره /جمالات عبدالرحيم
*إلى السيد النائب العام.. إلى وزير العدل.. إلى كل شريف في هذا البلد*
في زمن القرية الصغيرة، لم تعد الجريمة سيفاً وبلطجة.
أصبحت ورقة مزورة.. وشهود زور.. ومحضر كيدي.. وسيناريو محبوك
داخل أروقة العدالة.
*السيناريو كاملاً: كيف يُسرق البيت بالقانون*
1. *البداية: جريمة داخل الأسرة*
ولد جاهل يتزوج بنت جاهلة من داخل الأسرة بطريقة غير شرعية “اغتصاب”. الهدف ليس بيت ولا أسرة. الهدف هدم البيت.
لعدة أسباب ؟ وقد بخلق فتن وخلافات في الاسره ونظام حسد بين الإخوة. وخلق مشكله الي صاحبة المنزل ورغم أن البيت ليس ارث بل ملك السيده صاحبة البيت “” التي تحملت مشاكل الاسره وسافرت من أجل العيشه الكريمه خارج مصر ..
2. *التحالف: الجهل + التزوير + الفساد*
الولد الجاهل يستخدم زوجته وعائلته. ويستعين با البلطجيه ونساء مجرمين وياخذهم في بيت المالكه الذي اغتصبه ولم يحترم القانون مهما صدر احكام ضدهم لان المزورين ” محترفين”.
الخطة: نسرق ما تملكه المرأة المحترمة التي ترفض فسادهم.
3. *الجريمة الورقية*
يدخل المزور المحكمة. ويشهد زوراً: “السيدة باعت البيت لأمها”.
ومعه شهود زور. وتتعمل عقود مضروبة.
لكن القانون أثبت أن عقد الأم مزور.
فتصدر المحكمة *حكم طرد للمغتصبين* ويتم التنفيذ.
4. *الضربة الثانية: سرقة الحكم نفسه*
ييجي مشتري جديد بعقود أصلية سليمة من صاحبة البيت. ويتم البيع قانونياً وقت التنفيذ.
المفروض القصة انتهت؟ لا.
المزورين يعملوا سيناريو جديد:
يسيبوا المنقولات في البيت ويقولوا للشرطة “هناخدها آخر النهار”.
وبعد تنفيذ الحكم.. يكسروا الباب ويرجعوا يغتصبوا البيت مرة تانيه معهم السلاح الأبيض الذي يهدد به المشتريه الجديده من أجل تخاف وترجع في البيعه لو أعلنت أنها اشترت بل للاسف لم تعلن أنها اشترت البيت ..
5. *التواطؤ الصامت*
المشتري الجديد خاف. لم يُعلن أمام القسم والنيابة أنه هو المالك الجديد.
ليه؟ عشان التهديد والسب من المزورين. فعملت له البائعة توكيل باستلام البيت والمنقولات الخاصة بالمغتصب لتجنب المشاكل.
النتيجة: النيابة تعمل تحريات.. لكن البيانات ناقصة.
في الورق البيت لسه باسم “البائعة”.
فييجي التنفيذ مرة تانية باسم مين؟ باسم اللي باعت وخلاص باعت وتنازلت عن المرافق الي المشتريه ..
والمزور يتصل بالمشتري ويقول له “أنه اشتري من صاحبة البيت وتصالحنا مع بعض واختها زوجته تشهد بذلك .ورجع المزور بنفس الطريقه الأولي التي قدم بها ورق الي محكمة بركة السبع منوفيه ..وطبعا المزور الجاهل عنده نفوذ ووسايط شجعته علي جريمة التزوير مره اخري
*السؤال الذي يوجه لأكبر مسؤول:*
هذا اسمه إيه؟
هل هو *تواطؤ*؟ لما القانون يتنفذ ضد صاحب الحق؟
هل هو *فساد*؟ لما شهود الزور يدخلوا المحكمة بسهولة؟
هل هو *مؤامرة*؟ لما حكم الطرد يتحول لوسيلة لسرقة جديدة؟
ولا هو *نظام حرق أعصاب* متعمد عشان صاحب الحق يزهق ويبيع بتراب الفلوس؟
*المطلوب فوراً:*
1. *استجواب المشتري الجديد* وإثبات صفته القانونية بالعقود الأصلية والتوكيل.
2. *فتح تحقيق في عقود التزوير* وتقديم شهود الزور للعدالة.
3. *مساءلة من سمح بتنفيذ سيناريو كسر الباب* بعد تنفيذ حكم الطرد.
4. *حماية المرأة* التي ترفض الفساد وتدفع الثمن وحدها.
*الخاتمة*احنا بنتكلم عن خلاف عائلي فقط ف إحنا بنتكلم عن عصابة بتستخدم المحكمة كأداة سرقة.
بتستخدم الجهل كسلاح. وبتستخدم خوف الناس كغطاء.
إذا ضاع حق صاحبة البيت بالقانون، فعلى الدنيا السلام.
وإذا انتصر المزور، فلماذا نلوم أبو جهل زمان؟
نحن في بلد القانون. وسيادة القانون تعني أن ينتصر صاحب العقد الأصلي.. لا صاحب الصوت العالي.
*{وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ}*
“عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة

