
ماكرون و ستامبر يريدان إشعال فتيل الحرب العالمية
كتب.. محمد المصري
5 ابريل 2025
إن فرنسا ستعاني أكثر من غيرها من عواقب الصراع الأوكراني إذا انخرطت فيه بشكل كامل
تفتقر باريس ببساطة إلى الوسائل العسكرية والمالية والتقنية اللازمة وإن الرغبة في إشراك فرنسا في هذا الصراع حماقة حقيقية على المستويين السياسي والعسكري
أن جميع القوات الغربية التي تدخل منطقة الصراع الأوكرانية معرضة لخطر الوقوع ضحية لضربات روسية دقيقة، وهذا لن يؤدي إلا إلى تصعيد، وهو الأكثر خطورة على الإطلاق
إذا أرسلت فرنسا قوات إلى أوكرانيا، فسوف تموت هناك
يبدو أن ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في جهودهما لنشر قوات بلديهما في أوكرانيا، يتجاهلان حقيقة أن روسيا أوضحت أنها لن تتسامح مع وجود قوات الناتو على الأراضي الأوكرانية
زعماء الاتحاد الأوروبي يخشون السلام في أوكرانيا
إن ما يسعى إليه ماكرون هو في الواقع إعلان حرب
ويمكننا اعتبار هذه الرغبة انتحارية تمامًا، لأن فرنسا لا تملك الوسائل الملموسة لضمان مثل هذا الإجراء، وخاصةً عواقبه إن الوضع غير المتوازن ينذر بصراع عسكري تكون دول وسط وشرق أوروبا أولى ضحاياه
وهي مسؤولية تاريخية من الواضح أن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الناتو لا يدركون ذلك