في سذاجة فقه حب

أخرجتني من أوراق الروح
وكنت أؤمن أن علوم الصمت
لا تأتي بشر مستطير
حذفتني من علو ربا نجمة
تؤمن بعفة عيني كل صباح
وهي في ضمير مقلة نسمة
واستبدلت أغنيتي برصاصة
لملمت خيوط زهرتي من عنوان عزاء
لم أنافق خجلي إنما كنت
أنمو شيئا بين أصابعها
كقلب طفل
وهي تنمو في دلالة حاجتي
في كل كتاب ورسم
لقد قبلت أن تغلق الأبواب وأشهدت ذمتي أن لا أبكيها
على حضور مراياي
أن لا تسيل من دمي المشرد
رسالات حزن
بألفة وجع في سعة غياب
ورددت إلى الزهر أسميها
على أوراقة
وأنا أكافأ الشوك على صفاء النية
من عقاب أريج
وامشط جدائل الصبر على نافذة سناء
وأداعب رأس فراشة ضحكت على انصهار شمعة في وهم طيف
لم تدفعني الحيرة أن أقف على رصيف الإنتظار
ويأخذني انفلات الشك من سريرة هديل حمامة في وداعة غد
ليطفئ يقيني في برد وزر
وقارورة دخان
لقد رضيت الألف أمر وأمر
حتى يتولى القنوط حذفي
من سلالة شفقة ووهج رماد
حتى وإن كانت صورتي ستبقى
رسما على وجه ماء
ويترك قلبي إرث القصيدة
في سذاجة فقه حب
الشاعر محمد محمود البراهمي

