رياضة

لقطة معبرة ومؤثرة :أثر احداث التدافع بين جماهير صانداوز والترجي …مشجع جنوب افريقي ينقذ مشجع التونسي من الهلاك

 

متابعة : مفتاح الحاج _ تونس

 

في اطار دوري أبطال افريقيا استقبل فريق صان داوز الجنوب افريقي فريق الترجي التونسي .

وانتهت المباراة بنتيجة 1_0 لأصحاب الارض والجمهور .

ووقعت احداث تدافع وعنف بين جماهير الفريقين بحكم قرب المسافة بين جماهير صان داوز والترجي .

ورغم هذه الاحداث الغير رياضية وقعت حركة مؤثرة ومعبرة في الملعب …احد عشاق الترجي كان معلقا وبصدد السقوط والهلاك …شاهده محبا لصان داوز فتقدم بكل شهامة وشجاعة لانقاذه وتمكن منذ ذلك .

 

* جريدة تايمز TIMESتحاور المشجع المنقذ

 

جريدة “تايمز” TIMES تلتقي مناصر صنداونز “سيبانيسو ماسونغو” الذي انقذ مشجع الترجي

و هذا ما ورد في حواره مع الصحيفة :

 

” كان هناك تدافع كبير بين الجماهير ، جماهير الترجي

ارادت الانتقال إلى الجهة الأخرى .. شاهدت الرجل معلقا ركضت وحاولت على الفور مساعدته لقد اعتقد في البداية أنني لم أكن هناك لمساعدته ، ظن أنني كنت هناك لدفعه

لكي يسقط .

 

وعندما أمسكت بيديه قال لي:

 

“من فضلك لا تفعل ذلك لدي ثلاثة أطفال..”

 

ظل يقول ذلك وكان علي أن أطمئنه:

“لا لن أتركك تسقط ، أنا هنا لمساعدتك ..”

 

كان يفقد قبضته على السور ، أمسكت بساعده لمحاولة تثبيت قبضته. قلت له: “سأسحب حقيبتك ، حاول رفع ركبتيك.

دعنا نحاول جعل ساقيك أقرب ما يمكن إلى الأعلى

ويمكنك النجاة…”

 

حاولنا ذلك ثلاث أو أربع مرات وفي النهاية

تمكن من رفع ساقيه

 

الإرتفاع كان خطير حوالي 30 متر….

 

ما فعلته ليس عمل بطولي ولا أريد ذلك الوصف..

كان واجب .. لا يجب ان اترك شخص كاد ان يفقد حياته

 

بعد انقاذه بدأنا الاثنين في البكاء ، لم يتوقف مشجع الترجي على شكري ، لقد أخذ حسابي و رقم هاتفي وقال لي:

 

“لا اعرف كيف اشكرك سأتصل بك عندما أصل إلى تونس ”

لقطة معبرة ومؤثرة :أثر احداث التدافع بين جماهير صانداوز والترجي …مشجع جنوب افريقي ينقذ مشجع التونسي من الهلاك

المشجع الجنوب الأفريقي قال أن ماقام به هو واجب وليس عمل بطولي ….لكن الحقيقة ماقام به هذا المشجع الجنوب افريقي عمل بطولي انقذ به مشجع تونسي واب ل 3 أطفال سافر لتشجيع فريقه ولم يتوقع ماجرى في الملعب .

لقطة معبرة ومؤثرة :أثر احداث التدافع بين جماهير صانداوز والترجي ...مشجع جنوب افريقي ينقذ مشجع التونسي من الهلاك 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى