مصر جميله بشوارعها ومبانيها وكل مكان فيها له حكايه مع حكايه مكان
كتبها ايمي ابو المجد
باب زويله
تعود التسمية «زويله» لكونه الباب الذي يؤدي بالقوافل المتجهة غربا نحو مدينة زويلة في عمق الصحراء الليبية، وأيضا يوجد قبله باب محصن بنفس الاسم “باب زويلة” في مدينة المهدية في تونس، حيث كانت مدينة زويلة في القديم على طريق مدن القوافل وأحد مراكز التجارة مع أفريقيا. باب زويلة هو الباب الثالث الذي لا يزال يقاوم عوامل الزمن والإهمال بعد بابي القاهرة القديمة الأخريين: باب النصر وباب الفتوح، ويعتبر هذا الباب أجمل الأبواب الثلاثة وأروعها، وله برجان مقوسان عند القاعدة، وهما أشبه ببرجي باب الفتوح، ولكنهما أكثر استدارة، ويشغل باب زويلة مساحة مربعة، طول كل ضلع من أضلاعها (25 مترا) وممر باب زويلة مسقوف كله بقبة، وقد اختفت منه معظم العناصر الزخرفية.. وعندما بنى الملك المؤيد أبو النصر شيخ مسجده عام 818 هجرية، اختار مهندس الجامع برجي باب زويلة وأقام عليهما مئذنتي الجامع.. ويذكر المؤرخ الشهير (القلقشندي) الكثير عن باب زويلة، ويورد في كتابه (صبح الأعش) أبياتا من الشعر كتبها على بن محمد النيلي تتحدث عن عظمة هذا الباب، ومنها قولهتم إنشاء الباب في العام 485 هجرية (1092 ميلادي)، ويتكون من كتلة بنائية ضخمة عمقها25 مترا وعرضها25.72 متر وارتفاعها 24 مترا عن مستوى الشارع.
يتكون الباب من برجين مستديرين يبرز ثلث الكتلة البنائية خارج السور ويتوسط البرجين ممر مكشوف يؤدي الي باب المدخل ويرتفع البرجان الي ثلثي الارتفاع في بناء مصمت ويأتي في الثلث العلوي من كل منهما حجرة دفاع يغطيها قبو طولي يتقاطع مع قبو عرضيباب زويلة أو بوابة المتولي هو أحد أبواب «القاهرة القديمة» في العاصمة المصرية القاهرة. يشتهر هذا الباب أو البوابة بكونه البوابة التي عُلّق تحتها رؤوس رسل هولاكو قائد التتار حينما أتوا مهددين لمصر مما أدي في نهاية المطاف إلى دحر المغول ونشوء دولة المماليك، وأعدم عليه أيضاً آخر السلاطين المماليك، طومان باي، بعد دخول السلطان العثماني سليم الأول لمصر وضمها للدولة العثمانية، إيذانا بنهاية دولة المماليك.باب زويلة”أو “بوابة المتولي”، لهذا الاسم أصول تاريخية، يقول البعض، أنها ترجع لـ”المتولي” أو “متولي الحسبة”، وهو الرجل، الذي كان يجلس، لتحصيل رسوم دخول مدينة القاهرة، من القادمين من خارجها، قيل عن هذا الرجل، أنه صاحب كرامات، فقالوا عنه، أنه كان يصلي في الكعبة، ثم يعود في نفس اليوم، وذلك للعودة لعمله، لحراسة باب زويلة، وتقول رواية أخرى، أن الاسم نسبة للوالي، والذي كان يجلس، على الباب، ليتعرف على شكاوى العامة وأحوال الناس.
وترددت رواية أخرى، حول تسمية الباب بباب زويلة، فيقال إن اسم “زويلة” نسبة الى قبيلة زويلة التونسية والتي جاءت مع المعز لدين الله الفاطمي، ومع هذه القبيلة جاء منجمين مغاربة وكانوا يتشاورون مع بعضهم البعض للنظر في الكواكب وتحديد افضل موعد لبناء صور مدينة المعز وكانوا يعلقون جرسا في حبل ليعلنوا بدء العمل، فبينما يتشاورون جاء طائر وقام بتحريك الحبل المعلق فدقت الاجراس وانطلق العمل وكان في تلك الساعة المريخ في صعود واحد اسماء المريخ “القاهر” فسميت المدينة بالقاهرة.
قتل المظفر قطز، سفراء هولاكو، وكان هذا أول إجراء، اتخذه ضد المغول، الذين أرسلهم هولاكو، فقبض عليهم، وقطع رقابهم، وعلقهم على باب زويلة، وكان رد فعل قطز هذا، ردا على الجرائم الوحشية، التي ارتكبها المغول، في سمرقند وبخارى وحلب وبغداد ودمشق، وغيرها من بلاد المسلمين، هذا بالإضافة لإساءتهم الأدب مع قطز والمسلمين، وشهد باب زويلة، شنق السلطان “طومان باي”، بأمر من الحاكم العثماني في عام 1517.
وتوجد أسطورتين، حول تسمية باب زويلة بهذا الاسم، الأولى تقول أن بابا كان قد دخل منه المعز، ويؤدي للجامع، وكان القاهريون يفضلونه، ويعتقدون ببركته، للعانس ان مرت به، تتزوج، والعاقر تنجب ببركته، حتى ان النساء، كانت تعلق خيوطا بالباب، املاا في الانجاب والزواج، أما الباب الثاني يؤدي لحوانيت البيع وصنع الدفوف وآلات الموسيقى، والاعتقاد السائد عندهم، بأن من يحاول الدخول منه، لن يفلح، لأنه سينشغل بالعبث والمجون.
هو أحد أبواب أسوار مدينة القاهرة الفاطمية من الجهة الجنوبية. أنشأه الوزير بدر الجمالي في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 485هـ/1092م. أي بعد بناء بابي النصر والفتوح في الجهة الشمالية بحوالي خمس سنوات تقريبًا، وهذه الأبواب الثلاثة خير دليل باق عظمة العمارة الحربية بمصر في العصر الفاطمي.
بنت مصريه عاشقه لتاريخ مصر
عرض أقل




