مطالبات بفتح الأقصى مع بدء الهدنة
كتب/ماجد شحاتة
طالب عضو الكنيست وليد الهواشلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بفتح أبواب المسجد الأقصى فورًا أمام المصلين المسلمين، وذلك بالتزامن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفي ظل توقعات بتحديث تعليمات ما تُعرف بقيادة الجبهة الداخلية.
وجاءت هذه الدعوة في سياق حالة الترقب التي تسود الأوساط السياسية والأمنية داخل إسرائيل، عقب الإعلان عن تثبيت التهدئة، وما قد يترتب عليها من تخفيف القيود المفروضة على الحركة والتجمعات، خاصة في مدينة القدس والمناطق المحيطة بها.
وأكد الهواشلة، في مطالبته، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أو تقييد الوصول إليه لا يتماشى مع أجواء التهدئة المفترضة، مشددًا على ضرورة تمكين المسلمين من أداء شعائرهم بحرية، باعتبار ذلك حقًا دينيًا أساسيًا لا ينبغي ربطه بالتصعيدات الأمنية.
في المقابل، تشير التقديرات إلى أن الجهات الأمنية الإسرائيلية تدرس إدخال تعديلات تدريجية على التعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، والتي كانت قد فرضت قيودًا مشددة خلال فترة التصعيد، وسط مخاوف من أي تطورات ميدانية قد تعيد التوتر إلى الواجهة.
ويُتوقع أن تلعب هذه التطورات دورًا مهمًا في تحديد شكل المرحلة المقبلة، سواء من حيث تخفيف الإجراءات أو الإبقاء على بعض القيود، في ضوء التوازن بين الاعتبارات الأمنية والضغوط السياسية والدينية المتزايدة.

