
الكاتب \عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة
خروج شخص من أقباط 15 مايو ممن تم القبض عليهم في أحداث اليوم، وما زال هناك شخص متحفظ عليه.
وقد حدثت اشتباكات بين رجال الأمن وأقباط 15 مايو بسبب هدم سور مقام حول قطعة أرض مخصصة لبناء كنيسة للسيدة العذراء والبابا كيرلس.
وتوجد خلافات حول مساحة الأرض، بدعوى أنها أكبر من المساحة المخصصة لها.
إلا أن قرار الهدم صدر بعد الانتهاء من إقامة السور، وهو ما تسبب في غضب أقباط 15 مايو، خاصة أن تشييد السور كلف الكنيسة مبالغ مالية كبيرة، وهدمه أهدر هذه الأموال.
وكان كاهن الكنيسة قد تقدم بطلب لتوسيع مساحة الأرض لاستيعاب أعداد المصلين، وبناء مبنى للخدمات ومستوصف، خصوصًا أن المنطقة صحراوية ولا توجد مبانٍ محيطة بالكنيسة.
المفروض أن دور العبادة يُطبق عليها قانون التراخيص، وتُعامل مثلها مثل أي منشآت عمرانية، بل يجب أن تُراعى خصوصيتها باعتبارها دور عبادة،
منازل خاصة ولا منشآت ترفيهية. فهي مؤسسات دينية تخدم المجتمع، ويجتمع فيها الناس للصلاة من أجل السلام لمصر والعالم كله. عبد الفتاح السيسي: تفعيل وتصحيح إجراءات تراخيص بناء الكنائس، وتسهيلها، لأن دور العبادة ليست ملكًا لأشخاص، بل لمؤسسات دينية تخدم المجتمع كله.
عندما يُطبق القانون على دور العبادة بهدمها أو تعطيلها، يتساءل صناع القرار: ماذا نترك للبسطاء من الموظفين؟ فعندما يتقدم رجل دين بطلب تصريح لبناء كنيسة، ولا يُسمح له بالبناء، نضع المجتمع في معايير مزدوجة بين هذا وذاك.
بهذا الأسلوب لا يُبنى مجتمع على قانون واحد، بل تتعدد المعايير، مما يخلق تناقضًا ويترك بابًا مفتوحًا لكل من يريد إثارة الفتنة في وطننا الحبيب، الذي نعيش فيه جميعًا، وليس ملكًا لطائفة دون أخرى.
نرجو: تعبير مهذب يحمل طلبًا واحترامًا، وليس أمرًا.
من سيادة الرئيس: توجيه الطلب إلى أعلى سلطة تنفيذية في الدولة، باعتباره المسؤول الأول عن حماية الدستور وتطبيق القانون.
إلغاء القيود: المقصود إزالة التعقيدات والإجراءات الصعبة أو التعطيل الإداري الذي يعرقل البناء.
المفروضة على بناء الكنائس: أي الشروط أو التصاريح التي تجعل بناء الكنائس أصعب من غيرها من المباني.
المعنى الكامل للجملة:
هي مطالبة محترمة بتسهيل إجراءات بناء الكنائس، وتحقيق المساواة في تطبيق القانون، وضمان حرية

