نصف النهائى ينتهى بالتعادل
كتب.. أحمد رجب
نصف النهائى ينتهى بالتعادل
اختُتِمَت مباراة الذهاب في دور النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا،
بنتيجة التعادل الإيجابي بين أتلتيكو مدريد ونظيره أرسنال على وقع هدف لمثل كل فريق على أرض ملعب “واندا متروبوليتانو”،
الأمر الذي أرحل حسم التأهل إلى لقاء الإياب الذي سيُقام في العاصمة الإنجليزية لندن يوم الثلاثاء المقبل،
وتحديداً على ملعب “الغانرز” ستاد الإمارات.
تميزت أحداث اللقاء بتسجيل الإسبان هدفهم عبر الأرجنتيني خوليان ألفاريز من نقطة الجزاء،
في حين نجح فيكتور جيوكيريس في إدراك التعادل لأرسنال مسجلاً هو الآخر من علامة الجزاء،
وبهذا الشكل، تتكرر نتيجة التعادل للمرة الثانية في تاريخ مواجهات هذيْن العملاقين، أحدهما إنجليزي والآخر إسباني.
أبرز أحداث المباراة
بدأت المباراة بصراع قوي ومُتَّسِق بين الفريقين؛
حيث سنحت أوَّل الفرص الحقيقية “للمدفعجية” عبر المهاجم الشاب بييرو هينكابي في الدقيقة السادسة،
إلا أن تسديدته المنخفضة مرت بجوار القائم الأيمن دون أن تُعانق الشباك.
لم يتأخر الرد من الفريق المضيف، إذ صوب ألفاريز كرة قوية في الدقيقة الحادية عشرة،
غير أن تألق الحارس الإنجليزي ديفيد رايا أحبط المحاولة.
عاد ألفاريز مرة أخرى ليهدر هدفاً محققاً في الدقيقة 41، حيث تجاوزت كرته الرأسية العارضة بعد تلقيه تمريرة مُحكمة.
قبل دقيقتين فقط من صافرة نهاية الشوط الأول، أُعلِن عن ضربة جزاء مُثيرة للجدل لصالح أرسنال،
تولاها فيكتور جيوكيريس بثقة وسجل الهدف الأول،
لتهتز شباك الحارس يان أوبلاك، ومحرزاً هدفه الثاني في البطولة القارية هذا الموسم.
https://x.com/beINSPORTS/status/2049576594985890214?s=20
ومع انطلاق مجريات الشوط الثاني
حاول ألفاريز استعادة الزخم بتسديدة مُتقنة من ركلة حرة مباشرة كادت أن تباغت رايا،
مؤكداً إصرار “الروخي بلانكوس” على العودة في النتيجة.
في الدقيقة الخامسة والخمسين،
وقع تحوُّلٌ حاسم في مجريات اللعب عندما أشار الحكم إلى ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد ،
نتيجة لمسة يد واضحة من القائد مارتن أوديغارد.
تقدم ألفاريز لتسديد الركلة بثبات،
وسجل خوليان ألفاريز هدف التعادل الذي أبقى آمال “الروخى بلانكوس” في الوصول إلى النهائي قائمة.
https://x.com/beINSPORTS/status/2049584887108177995?s=20
رغم هذه العوده، لم يتراخ أرسنال، حيث أضاع أنطوان جريزمان فرصة التقدم مجدداً؛
فقد ارتدت كرته من القائم أولاً ثم عادت إليه، ليُمررها إلى زميله جابرييل ماجالايش الذي نجح في إبعاد الخطر.
ازداد الشد العصبي في الدقيقة 78 حينما أشار الحكم إلى منح ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني،
إلا أنه تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية “الفار”، الأمر الذي أثار استياءً جماهيرياً من الفريق الزائر.
انتهى اللقاء بالتعادل، ليمدد أرسنال سجله المتتالي دون هزيمة في دوري الأبطال إلى 13 مباراة،
مُعادلاً بذلك أفضل إنجازاته المحققة حينها بين عامي 2005 و2006.
تاريخ مواجهات الفريقين
يُعَد هذا التعادل اللقاء الثاني بين الناديين الذي ينتهي بنفس النتيجة،
مما يضفي أهمية كبرى على موقعة الإياب المقررة الأسبوع القادم على أرض ملعب الإمارات،
والتي ستكون الفيصل في تحديد أول المتأهلين إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 المُزمع إقامته في الحادي والثلاثين من مايو.
سيعتمد المدرب دييغو سيميوني على خبرة ثنائي الهجوم ألفاريز وجريزمان لتغيير موازين القوى في لندن،
في حين سيسعى ميكيل أرتيتا للاستفادة من دعم جماهيره للوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 2006.
ستمثل مباراة العودة اختباراً لقدرة كل فريق على الصمود الذهني؛ إذ يتمتع أتلتيكو بتاريخ قوي في مراحل الإقصاء،
بينما يسعى أرسنال جاهداً لكسر الحاجز الذي يعيقه عن بلوغ المحطة الكبرى في البطولة القارية.

