تهنئة

هنيئا للمغاربة والعرب والافارقة

عزيز شرحبيل

هنيئا للمغاربة والعرب والافارقة

عزيز شرحبيل

إن الله يسخر الاسباب لتستيقظ الامم من غفوتها واحساسها بالدونية والانهزامية. القضية هي اكبر من مجرد لعبة على مستطيل. القضية هي ان الآلة الإعلامية التي اشتغلت على مدار عقود لتزف للعالم صورا رديئة عن العرب والمسلمين، الأفارقة منهم ، أصابها الافلاس بعد التنظيم الرائع للدولة العربية الصغيرة، الكبيرة بفعاليتها، وادارتها الرشيدة لكأس العالم، وتسويها لقيم أخلاقية نابعة من الدين الحنيف، لا وجود لها في مجتمعات الغرب البراغماتية. ما نشهده اليوم هو فشل ذريع في خطط تشتيت الأمة وتطبيعها مع الذين اسالوا انهارا من الدماء الزكية منذ دير ياسين وما سبقها الى يومنا هذا، وانتصار لقلوب الشعوب التواقة للانطلاق نحو المجد وارتجاع أيامه التليدة. 

لقد سطر المغاربة امجادا خالدة وهم يصولون في ملاعب قطر يقدمون للعالم اجود ما جادت به أقدامهم، وأخلاقهم ايضا، يسجدون لله شكرا، ويقبلون هامات وايادي أمهاتهم وآباءهم، عرفانا منهم واعترافا بحق الوالدين في رسالة إلى عالم يتبجح بالقيم الانسانية ويرمي بالوالدين الى دور العجزة. 

هنيئا للمغاربة والعرب والافارقة وكل المسلمين على هذه القيم النبيلة، وحظا موفقا لمنتخبنا الوطني الباسل.

سيييير سيييير سيييير…

 

عزيز شرحبيل


هنيئا للمغاربة والعرب والافارقة

 

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار