🌤️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬238 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
سقوط أول لليفربولكوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكاحين يمنحنا الله أسباب الفرحاتقوا يوما لا يجزي والد عن ولده
شعر

هَمَسَاتُ حُبّ

هَمَسَاتُ حُبّ

 

لاحَتْ كَبَدْرٍ سَنا دَيْجورَ ظَلْمائي

ما كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ البَدْرَ حَوّائي

جاءَتْ وفي عَينِها دَمْعٌ يُخادِنُها

بَعْدَ التَّنائي فأذْكَتْ نارَ هَيْجائي

فقُلْتُ بِئْسَ الهَوى أنْ تَشْجَنَ امْرَأَتي

وبِئْسَ دَمعًا جَرى في الجَفْنِ كالماءِ

وبِئْسَ هَجْرًا أصابَ القَلْبَ أعْمَقَهُ

بِداءِ شَوْقٍ وما أشْقاهُ مِنْ داءِ

فَجاوَبَتْني بصَوْتٍ واهِنٍ كَمِدٍ

كَمْ أرهَقَتْني عَذاباتي ولَأوائي

قَدْ أوْغَلَ الدَّهرُ تَنْكِيْلًا وتَفْرِقَةً

حتّى غَدَوْتُ بلا كُحْلٍ وحِنّاءِ

تلكَ النَّوائِبُ ما زالَتْ تُداهِمُني

بَنَتْ عَريْنًا على نَزْفي وأَشْلائي

وفِتْنَةُ الشَّوقِ بالعَبْراتِ أُخْمِدُها

لَنْ تَأمَنَ النّارَ إنْ أَغْوَتْكَ بَلْوائي

عاجَلْتُها بعِناقٍ بَعْضُهُ شَغَفٌ

وبَعْضُهُ وَلَهٌ يَشْتاقُ خَيْلائي

هامَسْتُها ودموعُ الشَّوْقِ تُثْمِلُني

حتّى هَذَتْ شَفَتي مِنْ غَيْرِ صَهْباءِ

أنتِ الحياةُ وأنتِ الرُّوحُ في جَسَدي

تَسري دِماؤكِ في قَلْبي وأحشائي

مِنْ هَمْسِ ثَغرِكِ قدْ أبْدَعْتِ لي لُغَةً

ومِنْ جمالِكِ قَدْ جَسَّدْتِ سِيْمائي

لا ليسَ لي وَطَنٌ إلَّاكِ سَيِّدَتي

أَصْبو إليهِ بِسَرّائي وضَرّائي

مَهْما تكالَبَتِ الأيّامُ واسْتَعَرَتْ

لا لَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ الحاءِ والباءِ

 

أحمد طاطو

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *