واسير أسير

اتوه….
بين تلك الحواري…والساحات….
الاحق…الدروب والطرقات…
والأشجار …على حفافي …
الأرصفة…
تتمايل…كانها أوتار النايات…
وفي كل المفارق..
تستحق النظرات…
علها..تراك….
من بعيد….تستعجل الخطوات…
وعيوني…
اتعبها.. دمع الشوق..
وضباب الانتظار…
سكن بين اللفتات…
تخيفها…
أضواء السيارات…
ورموشي….
تحضن طيفك…
وتسال عنك…
قناديل الطرقات…
تراها عرفت…أسراري…
تراها..تبوح بها….للمقاعد الخشبية…
في الزاويا المنسية..
قصص عشق..وحكايات…
وحط ….طير المساء…
على كتفي…
وشوشني…
حفظت كل المدينة..
قصائدك عنه..
وشت بك..
ياسمين الشرفات..
يعرفون ….كل مواعيده..
الا ..ميعاد عودته…
وبدأت اوراق الاشجار..
تصلي…
وتتلو الآيات…
تناديك ..تعال…
تعبت والله قلوبنا…
و..تعبت المسافات…
مساؤك سكر..
رويدا المصري
لينان
واسير أسير

