يوم عربي حزين بالمونديال
كتب .. أحمد رجب
يوم عربي حزين بالمونديال

مباراة العراق والنرويج
افتتح إيرلينج هالاند مشوار النرويج في كأس العالم 2026 بطريقة استعراضية، بعدما قاد فريقه إلى فوز بارز على العراق برباعية مقابل هدف،
في المباراة التي احتضنها ملعب جيليت ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
نجم مانشستر سيتي كان الحاضر الأبرز بعدما سجل هدفين وصُنّف أفضل لاعب في اللقاء،
مسجلاً أولى أهداف منتخب بلاده في البطولة الحالية في الدقيقتين 29 و43.

جاءت رباعية النرويج بتوقيع هالاند الذي هز الشباك مرتين، قبل أن يضيف ليو أوستيجارد هدفاً ثالثاً،
بينما سجّل أيمن حسين هدف الدفاع العراقي عن طريق الخطأ ليكمل الرباعية.
من جهة أخرى
قلّص أيمن حسين النتيجة بتسجيله هدف العراق الوحيد في اللقاء، وهو هدف له مدلول تاريخي؛
إذ أصبح ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد هدف أحمد راضي في نسخة 1982.
المباراة شكّلت عودة معنوية كبيرة للمنتخب النرويجي، الذي لم يذق طعم الانتصار في كأس العالم منذ فوزه على البرازيل في نسخة 1998.
الأداء العام للنرويج تميز بالثقة في التعامل مع الكرات الثابتة والاختراقات السريعة عبر الأطراف،
واستفاد الفريق من قدرات هالاند التهديفية لتحويل الفرص الحقيقية إلى أهداف حاسمة قبل نهاية الشوط الأول.
على الجانب العراقي
أظهر المنتخب علامات قوة في الشوط الأول، وتلقى إشادة لاعبيه بعد الأداء الذي بذلوه رغم النتيجة النهائية.

قال أيمن حسين بعد المباراة عبر قناة “بي إن سبورتس
” إنه “سعيد بتسجيل الهدف لكن للأسف النتيجة عكست الأداء الذي قدمناه في الشوط الأول”،
وأضاف أن خسارة المباراة جاءت نتيجة جزئيات بسيطة ونقص الخبرة، معرباً عن ثقته بتحسن الأداء في المباريات التالية.
يعكس تصريح حسين روحاً إيجابية ورغبة في التعلم سريعة من هذه التجربة العالمية.
نتيجة المباراة تضع النرويج في وضع جيد ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال والعراق،
بينما يواجه المنتخب العراقي اختباراً قوياً في الجولة المقبلة عندما يلتقي المنتخب الفرنسي الثلاثاء القادم،
في حين تتجه النرويج لمواجهة السنغال.
هذه المباريات اللاحقة ستحسم تصوير حجم طموحات الفرق في المجموعة،
لا سيما وأن هرماً مفهوماً من المنافسين يجعل كل نقطة ثمينة في مرحلة المجموعات.
شاهد ملخص المباراة من هنا
https://youtu.be/zau3RIWypDo?si=FZMLl6045ElXRSiZ

مباراة الجزائر والأرجنيتين
في مباراة أخرى ضمن افتتاحيات البطولة،
تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي بقيادة منتخب بلاده لفوز مريح على الجزائر بثلاثية نظيفة في إطار المجموعة العاشرة.
ميسي سجّل ثلاثية فريقه في الدقائق 17 و60 و76،
وقدّم أداءً تاريخياً إذ أصبح ميسي معادلاً للهداف الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً على مستوى تاريخ كأس العالم.

هذا الإنجاز جاء في مباراة رقم 200 له مع المنتخب الأرجنتيني، وتميزت مشاركته بكونها السادسة على التوالي في البطولة،
بينما تعتبر هذه المرة الوحيدة التي سجل فيها “هاتريك” خلال مشوار مشاركاته في المونديال.

من ناحية الجزائر
اعترف قائد الفريق رياض محرز بأن الفوارق الصغيرة صنعت الفارق ضد الأرجنتين،
مشدداً على أن المنتخب بحاجة للاستفادة من اللقاءات المقبلة والعمل على تحقيق فوز ضروري للبقاء في المنافسة.
وذكر محرز أن مواجهة الأرجنتين كشفت وجود لاعب “خارق” قادر على قلب ميزان المباريات في أي لحظة،
في إشارة واضحة إلى قدرة ميسي على الحسم.
النتائج المبكرة في البطولة تؤكد أن الخبرة الفنية والحضور الفردي القوي يمكن أن يلعبا دوراً حاسماً في الحصاد النقاطي،
بينما تبقى المباريات القادمة مقياساً أقوى لقدرة المنتخبات على صوغ مسارها نحو الأدوار الإقصائية.
شاهد ملخص المباراة من هنا
https://youtu.be/dBvbm65tYRk?si=yVUH7q0QAOe86Rmm

مباراة الأردن والنمسا
شهدت الجولة الافتتاحية مباراة جمعت منتخب الأردن بنظيره النمساوي، وخَلَفَت المباراة خسارة تاريخية للأردن بنتيجة 3-1.
تأتي هذه المشاركة كأول ظهور للأردن في نهائيات كأس العالم،
وهو إنجاز بحد ذاته رغم النتيجة السلبية التي واجهها المنتخب في مباراته الأولى ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً الأرجنتين والجزائر.
المباراة شهدت تفوقاً نموذجياً للنمسا منذ بدايتها،
حيث نجح الفريق الأوروبي في تحويل السيطرة إلى أهداف معتمداً على تنظيم دفاعي جيد وخيارات هجومية فعّالة.
افتتح رومانو شميد التسجيل لصالح النمسا، قبل أن يسجل هدفاً عن طريق خطأ مدافع الأردن، يزن العرب،
الذي أضاف الكرة عبر خطأ في مرماه منح التقدم لمنتخب النمسا.
ثم اختتم ماركو أرناوتوفيتش سلسلة الأهداف من ركلة جزاء ليصنع الفارق ويؤمن فوز فريقه بثلاثية.
على الطرف الآخر
سجّل علي علوان هدف الأردن الوحيد، محاولة حملت بصمات الروح القتالية والإصرار لدى الأبيض الأردني،
لكنها لم تكن كافية لتعويض الفجوة الفنية والخبرة بين الفريقين.

هدف علوان أعطى أملاً مؤقتاً لأنصار المنتخب، لكنه جاء في وقت لم يترك مجالاً كافياً لإعادة ترتيب الصفوف وتدارك النتيجة.
بالنسبة للأردن
تبقى هذه المشاركة محطة مهمة في تاريخ الكرة الوطنية.
التأهل لأول مرة إلى كأس العالم خطوة كبيرة تتطلب تقييم الأداء والاستفادة من الدروس التي تركتها مواجهة النمسا.
المشاركة العالمية تمنح الأردن فرصة ثمينة لاكتساب الخبرة الدولية وقياس الفجوات على مستوى اللياقة، التكتيك، والاحتراف.
تجارب اللعب أمام منتخبات قوية تُعتبر مدرسة حقيقية يمكن أن تُسرّع من تطور اللاعبين الشبان،
وتمنح الجهاز الفني مادّة عمل لتحسين الخطط وبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلاً.
التركيز الآن يجب أن يكون على استعادة الثقة والتحضير للمواجهات التالية ضمن المجموعة،
حيث أي نقطة قد تُحدث فرقاً في حسابات التأهل أو المنافسة على مراكز الشرف.
شاهد ملخص المباراة من هنا
https://youtu.be/I5srfOG9wbI?si=AUZON0S5yLumXunN

