382 مليون جنيه لدعم تأهيل الشباب.. “تمويل التدريب” يوسّع آفاق المستقبل
متابعة أشرف ماهر ضلع
في خطوة تعكس رهان الدولة على الإنسان كأغلى استثمار، أعلن مجلس إدارة صندوق تمويل التدريب والتأهيل، برئاسة حسن رداد، عن وصول إجمالي مساهمات الصندوق إلى 382 مليون جنيه منذ تأسيسه عام 2002، في مسيرة ممتدة لبناء جيل يمتلك مفاتيح الغد وأدوات المنافسة.
وجاء البيان الصادر عن وزارة العمل المصرية ليؤكد أن الفترة من مايو 2025 وحتى أبريل 2026 وحدها شهدت ضخ 62 مليونًا و300 ألف جنيه، في دعم مباشر لمنظومة التدريب والتأهيل، بما يعكس تسارع وتيرة الاستثمار في الكوادر البشرية.
هذا التوجه لا يأتي من فراغ، بل يسير على خطى رؤية واضحة رسم ملامحها عبد الفتاح السيسي، حيث تضع الدولة تنمية مهارات الشباب في صدارة أولوياتها، باعتبارهم وقود التنمية ومحركها الحقيقي.
وخلال اجتماع المجلس بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تم التأكيد على استمرار دعم البرامج التدريبية وتطوير مراكز التدريب المهني، لتتحول من مجرد قاعات تعليمية إلى منصات إنتاج حقيقي للكفاءات، قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
كما شدد المجلس على التوسع في البرامج النوعية التي لا تكتفي بمنح الشهادات، بل تصنع مهارات قابلة للتطبيق، وتمنح الشباب القدرة على اقتحام سوق العمل بثقة وكفاءة.
هكذا، لا تُقاس الأرقام هنا بالجنيهات فقط، بل تُقاس بما تزرعه في العقول من مهارات، وما تبنيه في الأيدي من قدرة، وما تفتحه من أبواب أمام شباب يبحث عن فرصة… فيجدها.

