القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة
بقلم: وليد وجدي
في عالمٍ لا يعترف إلا بالأقوياء، تثبت مصر يومًا بعد يوم أنها دولة تعرف جيدًا كيف تصنع قوتها، وكيف تفرض احترامها على الجميع. ولم يكن مشهد الجلسة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجرد لقاء بروتوكولي عابر، بل كان رسالة سياسية واضحة للعالم: مصر عادت إلى مكانتها الطبيعية… دولة القرار والتأثير.
ظهر الرئيس السيسي بثقة القائد الذي يحمل على عاتقه مسؤولية وطن، وبحضور يعكس سنوات من العمل الشاق، والتخطيط المدروس، وبناء دولة حديثة في زمنٍ تموج فيه المنطقة بالاضطرابات. لم تكن قوة المشهد في الكلمات فقط، بل في لغة الجسد، وفي وضوح الرؤية، وفي ثبات الموقف المصري.
لقد جاءت هذه القوة نتيجة مسيرة طويلة من الإنجازات؛ اقتصاد ينمو رغم التحديات العالمية، مشروعات قومية غيرت وجه البلاد، بنية تحتية حديثة، وتنمية تمتد إلى كل ربوع الوطن. أما الجيش المصري، فكان ولا يزال صمام الأمان، وجدار الحماية الذي تستند إليه الدولة في تثبيت أركانها وصون سيادتها.
والقوة الحقيقية لا تُبنى بالسلاح وحده، بل بتلاحم الشعب مع قيادته وجيشه. هذا التلاحم هو سر صمود مصر عبر التاريخ، وهو ما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات بثبات وعزة. حين يقف الشعب خلف رئيسه، تتحول الإرادة الوطنية إلى قوة لا تُقهر
لقد تابع العالم تلك الجلسة، فرأى رئيسًا يتحدث باسم أمة، لا يخشى في الحق لومة لائم، ويضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار. رسالة مصر كانت واضحة: نحن دعاة سلام، لكننا أصحاب قوة، نحمي أرضنا، ونصون كرامتنا، ونفرض احترامنا.
فهنيئًا لمصر بهذا الحضور الدولي المشرف، وهنيئًا للشعب المصري بقيادة تعرف طريقها جيدًا، وتصنع مستقبلًا يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم.
عاشت مصر… قوية بأبنائها… محصنة بجيشها… مزدهرة بقيادتها.
القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة


