☁️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬070 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
«صحتهم أمانة».. شفاء الأورمان بالأقصر تنظم ندوة تثقيفية لطلاب المدارس حول الوقاية من الأورام والتغذية السليمةحصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرى
سياسة

القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة  

القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة

بقلم: وليد وجدي 

في عالمٍ لا يعترف إلا بالأقوياء، تثبت مصر يومًا بعد يوم أنها دولة تعرف جيدًا كيف تصنع قوتها، وكيف تفرض احترامها على الجميع. ولم يكن مشهد الجلسة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجرد لقاء بروتوكولي عابر، بل كان رسالة سياسية واضحة للعالم: مصر عادت إلى مكانتها الطبيعية… دولة القرار والتأثير.

ظهر الرئيس السيسي بثقة القائد الذي يحمل على عاتقه مسؤولية وطن، وبحضور يعكس سنوات من العمل الشاق، والتخطيط المدروس، وبناء دولة حديثة في زمنٍ تموج فيه المنطقة بالاضطرابات. لم تكن قوة المشهد في الكلمات فقط، بل في لغة الجسد، وفي وضوح الرؤية، وفي ثبات الموقف المصري.

لقد جاءت هذه القوة نتيجة مسيرة طويلة من الإنجازات؛ اقتصاد ينمو رغم التحديات العالمية، مشروعات قومية غيرت وجه البلاد، بنية تحتية حديثة، وتنمية تمتد إلى كل ربوع الوطن. أما الجيش المصري، فكان ولا يزال صمام الأمان، وجدار الحماية الذي تستند إليه الدولة في تثبيت أركانها وصون سيادتها.

والقوة الحقيقية لا تُبنى بالسلاح وحده، بل بتلاحم الشعب مع قيادته وجيشه. هذا التلاحم هو سر صمود مصر عبر التاريخ، وهو ما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات بثبات وعزة. حين يقف الشعب خلف رئيسه، تتحول الإرادة الوطنية إلى قوة لا تُقهر

لقد تابع العالم تلك الجلسة، فرأى رئيسًا يتحدث باسم أمة، لا يخشى في الحق لومة لائم، ويضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار. رسالة مصر كانت واضحة: نحن دعاة سلام، لكننا أصحاب قوة، نحمي أرضنا، ونصون كرامتنا، ونفرض احترامنا.

فهنيئًا لمصر بهذا الحضور الدولي المشرف، وهنيئًا للشعب المصري بقيادة تعرف طريقها جيدًا، وتصنع مستقبلًا يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم.

عاشت مصر… قوية بأبنائها… محصنة بجيشها… مزدهرة بقيادتها.

القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة

القوة مع الأقوياء… حين تتحدث مصر بلغة الهيبة

بقلم: وليد وجدي 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *