فرار المستجير.. حين يصبح القلب أسيرا في محراب الهوى الظالم
تأليف ياسر منيسي
ما بال قلبي يفر منك إليك وكيف بقلبي يغار مني عليك لقد أصبحت عبدا لسطوة جمالك وصار قلبي أسيرا في قبضتك وآه من فؤاد وقع في هوى ظالم يستمتع في الحب بعذابك ويرقب الدمع وهو ينساب فوق وجنتيك فمن ذا الذي أشكو إليه وأنت الجاني والقاضي في آن واحد وهل يصح للمستجير أن يشكو منك إليك وكيف بي قد صرت أأتمر بأمرك والأمر كله منك وإليك ولقد كنت قبلك أميرا يتربع على عرش القلوب تغار قلوب الحسان إذا ما رأت نظراتي ترحل نحوك والآن صرت صريعا في هواك بعدما أصابني كيوبيد بسهمه القاتل الذي انطلق من سحر عينيك فنار الهوى ترعى بفؤادي وكلما خفتت يشعلها لهيب الشوق العارم إليك ليبقى حبك قدرا لا مفر منه وفرارا لا ينتهي إلا بين يديك حيث السكن والملاذ والمنتهى

فرار المستجير.. حين يصبح القلب أسيرا في محراب الهوى الظالم

