🌤️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬238 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكاحين يمنحنا الله أسباب الفرحاتقوا يوما لا يجزي والد عن ولدهتقوية القلب في مواجهة الشدائدالزمالك مرشح فوق العادة للقب الإفريقي
شعر

حُسنُ البَقاءِ

“حُسنُ البَقاءِ”

 

في عُمقِ رُوحِكَ مَنهَلٌ نُورِيُّ

إنْ دَجَّ لَيلٌ كُنتَ أنتَ ضِيائي

مِرآةُ وَجهِكَ ما يُعَكِّرُ صَفوَها

ريبٌ، ويَلمَعُ في الوَقارِ إبائي

كالطُّهرِ جِئتَ فلا تُصيبُكَ تُهمَةٌ

وتَظَلُّ لِلقَلبِ الكَسيرِ حِمائي

تَسري وإنْ جَفَّتْ مَدامِعُ مُقلَتي

وتَبيتُ رُغمَ البُعدِ سِرَّ هَنائي

تَمضي كَنَسمَةِ فَجرِنا في خافِقي

فَيَعودُ مِنكَ إلى الحَياةِ رَجائي

تَندى فَتُخمِدُ ما استَعَرَّ مِنَ الجَوى

ويَصيرُ صَمتُ البَينِ بَوحَ غِنائي

تَدنو فَتَمسَحُ بِابتِسامِكَ لَوعَتي

جُرحَ السِّنينِ، فَأنثَني لِشِفائي

تَلقى صُخورَ الصَّدرِ ثَمَّ تُذيبُها

حتى تَلينَ وتَرتَضي إصغائي

غُصنُ الحَياءِ بِطِيبِ وَصلِكَ مُورِقٌ

فَيَزيدُهُ قُربُ المُحِبِّ سَخائي

كالغَيمِ تُعطي في سُكونٍ وادِعٍ

وتَفيضُ تَسقي دونَ صَوتِ نِدائي

طَيفٌ يَمُرُّ على العُيونِ مُهَذَّباً

ويُحَسُّ دِفءُ خُطاهُ في الأفياءِ

كم جَمَّلَتكَ سَجِيَّةٌ مَجبولةٌ

لا صُنعَ فيها، سِرُّها بِخَفاءِ

ما أطهَرَ القُربَ الذي لا يُدَّعى

دِفءٌ بِهِ أرعى ويَرعى خَبائي

كُلُّ المَلامِحِ كالرُّسومِ على المَدى

تَمحو الرِّياحُ، وأنتَ وَشمُ بَقائي

تَفنى وُجُوهٌ في الزَّمانِ وَنَلتَقي

ويَظَلُّ طِيبُكَ في دَمي وحَشائي

وإذا ضَمَمتُكَ في الحَنايا خافِقاً

اتَّسَعَتْ بِصَدرِي أربُعُ الأرجاءِ

أمضي بِنُورِكَ للصَّباحِ مُسَبِّحاً

وأُقيمُ وَجهي نَحوَهُ بِدُعائي

والنَّفسُ إنْ نالَتْ بِنُورِكَ هَديَها

أهدَتْ إلى الدُّنيا سَناكَ لِقاءِ

فابقَ كَما أنتَ الضِّياءُ لِخافِقي

يكفي فُؤادي مِنكَ حُسنُ بَقاءِ

 

بقلمى/ عادل عطيه سعده

جمهورية مصر العربية

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *