بالمستندات تحرك برلماني وحكومي عاجل لإنقاذ كنيسة العذراء الأثرية ومدارس بالغربية من مقبرة المياه الجوفية
تغطية – قسم المتابعة الإخبارية
صياغة ومراجعة – محمد سعيد الحداد
(الديسك المركزي لجريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية)
الغربية (موطني)
كشفت وثائق رسمية صادرة عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تلقتها الهيئة البرلمانية بمحافظة الغربية عن تحرك حكومي عاجل لدراسة إدراج مشروع الصرف الصحي لقرى (شبرا بلولة السمنودية – كفر سليمان عوض – بلوس الهوى) التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية ضمن الخطة الاستثمارية القادمة لعام ٢٠٢٦ / ٢٠٢ injection وجاء التحرك التنفيذي استجابة للطلب القانوني والمذكرة العاجلة التي تقدم بها النائب محمد عامر عضو مجلس النواب عن المحافظة والموجهة إلى الأستاذ الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية بناء على استغاثة وتفويض من أهالي تلك القرى لإنقاذ المنشآت الحيوية والتاريخية بالمنطقة
وعلى رأسها كنيسة السيدة العذراء الأثرية بكفر سليمان عوض ومدرسة شبرا بلولة للتعليم الأساسي ومركز الشباب من التصدعات الخطيرة الناتجة عن الارتفاع الحاد في مناسيب المياه الجوفية ومياه الصرف العشوائي بالمنطقة
وأظهرت المستندات الممهورة بخاتم شعار الجمهورية وتوقيع اللواء محمد الجبالي مستشار الوزيرة للاتصال السياسي والشؤون البرلمانية والمشرف على وحدة الاتصال السياسي بالوزارة الصادرة بتاريخ ١٩ مايو ٢٠٢٦ تحت رقم صادر ٧٤٦ إخطار الوزارة رسمياً لسيادة النائب بأنه تمت مخاطبة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لدراسة المخطط الهندسي والمالي المطلوب


والموافقة على توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإدراج المشروع بمقترح الخطة الاستثمارية وبحسب الطلب الرسمي المقدم من أهالي القرى فإن الهيئة العامة للصرف الصحي بالغربية أتمت في وقت سابق كافة الإجراءات الفنية بعد تدبير قطعة أرض أملاك دولة من محافظة القاهرة لإقامة محطة الرفع الرئيسية لتنفيذ المشروع الحكومي الذي تعطل إدراجه منذ خطة ٢٠١٩ / ٢٠٢٠ مروراً بالمرحلة الثالثة لمبادرة حياة كريمة مما تسبب في أضرار بالغة بالبنية التحتية ودفع وزارة التخطيط لإعادة فحص الملف بالتنسيق مع الهيئة القومية والاتفاق على إخطار محافظ الغربية فور ورود الرد الفني النهائي لبدء أعمال التنفيذ الميداني وحماية الممتلكات العامة والتراثية بالسنطة
رؤية وتحليل جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية
يجسد التراسل الرسمي والتحرك التنفيذي لوزارة التخطيط استجابة لطلب النائب محمد عامر نموذجاً حياً لآليات الحوكمة التشريعية والتكامل المؤسسي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لحماية الأمن القومي المجتمعي وبقراءة تحليلية فنية وقانونية خاصة لجريدة موطني فإن هذا الملف يتجاوز كونه مطلباً خدماتياً لقرى مركز السنطة بل يمس مباشرة التزامات الدولة الدستورية الصارمة المقررة في المادة ٥٠ من الدستور المصري والتي تنص على أن “تراث مصر الثقافي والحضاري والمادي والتاريخي ثروة قومية وإنسانية تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته وتعد الاعتداءات عليه جريمة يعاقب عليها القانون” وحيث إن المياه الجوفية تهدد كنيسة السيدة العذراء الأثرية بكفر سليمان عوض فإن تحرك أدوات الرقابة البرلمانية يضع صانع القرار المالي أمام مسؤولية دستورية وتشريعية حتمية لسرعة تدبير التمويل ودون إبطاء ومن الناحية الهيكلية يبرهن الخطاب على أن “وحدة الاتصال السياسي بوزارة التخطيط” نجحت في تفعيل أدوات الفحص النافي للجهالة عبر ربط الطلب البرلماني بالهيئة القومية لمياه الشرب والجهة المانحة للأرض (محافظة القاهرة)
مما ينهي عهود البيروقراطية الإدارية ويؤكد أن إدراج المشروعات بالخطة الاستثمارية ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ بات يخضع لمعايير الأولوية القصوى وحماية أصول الدولة والمنشآت التعليمية والدينية تحت مظلة دولة القانون والمؤسسات
بالمستندات تحرك برلماني وحكومي عاجل لإنقاذ كنيسة العذراء الأثرية ومدارس بالغربية من مقبرة المياه الجوفية

