الغردقة بلا ماء استغاثة عاجلة لمحافظ البحر الأحمر لإنقاذ الأهالي ومحاسبة المقصرين
كتب أيمن بحر
تفجرت أزمة انقطاع وضعف مياه الشرب بمدينة الغردقة لتتحول إلى قضية رأي عام تؤرق مضاجع المواطنين في عدد من المناطق الحيوية بعدما تحولت الشكاوى اليومية المستمرة إلى سيناريو متكرر دون وجود أي حلول جذرية تنهي المعاناة القاسية التي طالت الجميع وتسببت في أضرار بالغة للأطفال وكبار السن والمرضى والعجائز الذين لا يملكون القدرة على تحمل انقطاع الشريان الحيوي لساعات طويلة وأيام متواصلة في ظل صمت الأجهزة المعنية
واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الاستغاثات الميدانية اليومية لأهالي الغردقة للمطالبة بحقهم الطبيعي والدستوري في الحصول على مياه شرب مستقرة ونظيفة باعتبارها الخدمة الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في مجتمع يسعى لتوفير حياة كريمة لمواطنيه وسط تساؤلات حادة يطرحها الشارع حول أسباب تجاهل هذه الشكاوى وغياب الشفافية والسرعة في التعامل مع الأزمة وضبابية الخطط التنفيذية الرامية لحلها نهائياً بما يضمن طمأنة المواطنين بأن صوتهم مسموع
واستنكر المواطنون غياب الدور الرقابي والتنفيذي الفاعل للأجهزة المحلية في متابعة الأزمة المتكررة والرد الفوري على استغاثات الأهالي بما يواكب حجم الكارثة خاصة في محافظة ساحلية وسياحية من الدرجة الأولى تتطلب خدمات لوجستية وبنية تحتية تليق بمكانتها الدولية أمام زائريها وتضمن الحفاظ على الاستقرار المجتمعي
وتتجه أنظار الشارع الساحلي الآن صوب مكتب الدكتور وليد البرق محافظ البحر الأحمر حيث يعلق الأهالي آمالهم على تدخله العاجل والشخصي لفتح هذا الملف الساخن والاستماع المباشر لمطالب المواطنين ومحاسبة المقصرين ووضع حلول هندسية وعملية فورية يشعر بها المواطن على أرض الواقع مؤكدين أن توفير المياه ليس رفاهية بل هو حق أصيل وتأخير الحل يزيد من حالة الاحباط والغضب الشعبي التي لا يتمناها أحد مشددين على أن الرسالة اليوم واضحة ولا تقبل الوعود المسكنة بل تنتظر حلولاً حقيقية تعيد الاستقرار للبيوت وتحفظ كرامة الإنسان
أعاد صياغتها رقمياً وهندسها لـ (SEO) محمد سعيد الحداد
راجعت النص لغوياً وتحريرياً عهود حسن البيومي
صادرة عن غرفة الديسك المركزي لجريدة موطني الإخبارية

الغردقة بلا ماء استغاثة عاجلة لمحافظ البحر الأحمر لإنقاذ الأهالي ومحاسبة المقصرين

