☀️ القاهرة 16°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عرض الرجاء لتجديد لحرارتصريحات متوازنة بين عموتةوموكويناقرارات مابعدإقالة التوأمالملكي يضرب فالنسيا بثلاثيهالاهلى يضرب السكة بثلاثيةالسيتي طائر جريح بالدوري الإنجليزيهل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟سيراميكا كليوباترا يخطف بطاقة التأهل بهدف قاتل أمام أبو قير للأسمدةوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقميةعلي ماهر يقود الفراعنة خلفاً لحسام حسنأرسنال يفك شفرة دفاع هال سيتي بصعوبةالمصري البورسعيدي يعبر عقبة مصر المقاصة بثنائيةانطلاق فعاليات التدريب المشترك المصري التركي ( بحر الصداقة – ٢٠٢٦حملات مماثلة بمختلف مراكز ومدن البحيره مؤتمر «في حب مصر» يجدد العهد الوطني ويؤكد دعم القيادة السياسيةأحمد غريب يحرك الإسكانعفواً ايها الزواج من سلسلة نساء بلامأوي بقلم الكاتبة/ صابرين محمد الحاوي/مصرحصيلة 5 أعوام من الحرب بين روسيا وأوكرانيا متابعة د. أحمد على عطية اللهالطالبة” فاطمة الزهراء ” تنفذ استراتيجية التلميذ المعلم لطلاب الثاني الابتدائي بمدرسة العليقات الابتدائية الرائد أيمن شامة: عنوان الاحترام والتفاني
اخبار

نقطه من اول السطر ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

نقطه من اول السطر ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

نقطه من اول السطر ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

  بقلم /حماد مسلم 

 الذين ينادون بحرية الرأي تحت شعارات حرية الفكر ..للاسف اننا ننساق وراء من يدعون انهم اصحاب راي تنويري من يغفلون ان للدين ثوابت إن المجتمعات والأمم في أي زمان ومكان ترتبط بثوابتها وتراثها وثقافتها ارتباطاً وثيقاً، وتتخذ منه منهجاً وطريقاً لحاضرها ومستقبلها، وتتميز الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم بمتانة ثوابتها ورسوخ منهجها؛ لكونه مستمداً من الوحيين؛ القرآن الكريم والسنة المطهرة.

وللأسف فإن بعض أبناء الإسلام – سواء بقصد أو بغير قصد – يشكك في مدلولات بعض الآيات القرآنية، أو بعض الأحاديث الشريفة مما اتفقت عليه الأمة بالقبول والرضا سلفاً وخلفاً، حتى أضحى من قواعد الدين الراسخة، ومن ثوابته العظيمة التي لا تتبدل ولا تتغير، ويزعمون أن ذلك من جهة التطوير والتجديد والوسطية والمرونة، ومن باب الحرية الفكرية، والتعبير عن الرأي.

والمشكلة الأكبر أن هؤلاء الذين يتطاولون على الثوابت الشرعية لا توجد لديهم المؤهلات الشرعية المطلوبة التي يستطيعون من خلالها معرفة مدلولات القرآن الكريم، أو معرفة الأحاديث الشريفة الصحيحة من الضعيفة والموضوعة، وما هي المدلولات المناسبة مع الشواهد الأخرى المؤيدة أو المعارضة لها؟

ومن أهم الموضوعات التي يتم طرحها بين الفينة والأخرى: الجهاد، والولاء والبراء، والحجاب، والميراث، والعقوبات الشرعية: كرجم الزاني، وقطع يد السارق، وقتل المرتد، المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء، وشرب الخمر، والأهم من ذلك التشكيك في وجود الله تعالى، والتشكيك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، والتشكيك في الكتب الصحيحة المعتمدة.

ولا شك أن هذا التطاول له سلبياته الكبيرة في المجتمع، ويؤدي إلى تشتيت أفراده وتحزبهم، وتشكيكهم في كثير من الأمور الشرعية التي صدرت وتصدر من بعض علماء الإسلام، وهذا يجعل الناشئة والشباب في حيرة من أمرهم، وربما أدى بهم إلى العزوف عن الدين والالتزام به، فيتجهون شرقاً أو غرباً إلى ثقافات غربية ملحدة، أو ثقافات وضعية تنشر الرذيلة وتمسخ الأخلاق 

ولعلي أشير إلى أهم النتائج السلبية المتوقعة من التشكيك في الثوابت والتطاول على العلماء، ما يلي:

1- إضعاف تماسك المجتمع المسلم.

2- زعزعة الثقة في علماء الإسلام.

3- التشكيك في أقوال أئمة السلف، والتي أضحت من المسلمات الشرعية.

4- مساعدة أعداء الإسلام في إضعاف عزائم الشباب المسلم.

5- اهتزاز الرؤية الصحيحة للثوابت الشرعية.

6- إشاعة الفوضى، والتجرؤ على العلماء وطلاب العلم.

إن هذا الموضوع على درجة كبيرة من الأهمية، فينبغي على الجهات المعنية بتربية الناشئة والشباب، وكافة الوسائل الدعوية والتربوية المؤثرة أن يضعوا هذا الموضوع نصب أعينهم، وأن يتم عمل البرامج التوعوية المناسبة له، وفق خطط علمية متقنة، ولعلي أشير إلى بعض المنطلقات في ذلك:

1- التأكيد على وسائل الإعلام المختلفة بعدم نشر أي إساءة من قريب أو بعيد تمس الثوابت الشرعية.

2- التأكيد على أن الثوابت الشرعية لا تتغير ولا تتبدل بتغير الزمان والمكان.

3- ترسيخ الثوابت الشرعية في دين الله تعالى وتعميقها في النفوس.

4- بيان إبطال دعوى أن الخصوصية والثوابت الشرعية تنافي التطور والأخذ بالتقنية وأسباب النهضة، بل العكس تماماً هي الأساس والمنطلق للتطور والتقدم.

5- معالجة هذه الموضوعات بالحكمة، والطرح السليم الذي لا يثير الفتن، ولا يؤجج العداوات بين أبناء الإسلام، فيكون البلاء أعظم والخطر أكبر.علي اي حال الاسلام وحده نعمه انعم الله علي البشرية كلها بنعمة الاسلام ورسول الاسلام رسول الإنسانية

نقطه من اول السطر ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *