الرئيسية » احمد حسن صالح يحي. باشGنة. كاتب ومحلل سياسي وأديب. قادرة عدن المخا المكلا قلب الحدث.
مقالات

احمد حسن صالح يحي. باشGنة. كاتب ومحلل سياسي وأديب. قادرة عدن المخا المكلا قلب الحدث.

احمد حسن صالح يحي. باشGنة. كاتب ومحلل سياسي وأديب. قادرة عدن المخا المكلا قلب الحدث.

عدن المخا المكلا قلب الحدث . هذه المواقع أكبر نشاط تجاري مند عهود التاريخ قادرة أن تجعل اليمن يلعب على التناقضات بين هؤلاء التجار ويأخذ منهم مشاريع بدون مايبيع سيادته مثل ما عملت سلطنة عمان.
لا بد أن نعرف نتيجة موقعها الحساس يجعلها تكون ساحة معركة دائماً.
طبعاً مافي شئ مجاني لكن من يفرض نفسه أقل ضرراً.
بما أن اليمن خليط الأفكار تجربة بريطانيا والإتحاد السوفييتي والإمامة ودول الخليج وإيران .
مثلاً الشماليين وبعض الجنوبيين المنقسمين هؤلاء يتناسب معهم أنظمة مثل دول الخليج وإيران يشترون الذمم وإذلال عزة النفس لا يحبون القوانيين ، عكس العدني الذي يحب القانون
الخصها من خلال معايشتي لأني من مواليد الخمسينيات بمدينة عدن – اليمن، رأيت أمامي الواقع الذي احلله الآن من وجهة نظري.
اليمن ليس شعب واحد بنظام واحد خليط الأفكار وأنظمة وكل منطقة تربت في مدرسة مختلفة.
ولهذا أي مشروع يريد يحكم اليمن كله بنفس الأداة يفشل.

نبدأ بالخليط:
1- عدن مدرسة القانون البريطاني:
128 سنة حكم بريطاني عدن كانت ميناء حر، محكمة ، بلدية، كهرباء، جواز، شرطة بلبس محترم، جريدة، نقابة. العدني تربى على أن الدولة هي قانون يمشي على الكل، وليس شيخ يشتري ذمتك. العدني ما يعرف يدفع رشوة لشيخ عشان يمشي معاملته، يعرف يروح المحكمة. عشان كذا ما يركب عليه حكم الذل والهوان، ولا حكم “ادفع لي و اشفع لك”.
2- الشمال وبعض الجنوبيين مدرسة الولاء و الذمة:
الشمال تربى 1000 سنة على حكم الإمامة والقبيلة. الدولة هي “شيخ أو سيد يشتري الولاء بالفلوس والسلاح والأراضي” . المواطن مش مواطن، هو تابع.
الجنوب “غير عدن” – أبين وشبوة ولحج وحضرموت الداخل: تربى 23 سنة على حكم الحزب الاشتراكي السوفيتي. الدولة هي حزب يوزع بطائق ومخصصات ويمسح لك كل شي إذا دخلت الحزب. نفس فكرة شراء الذمم لكن بلباس اشتراكي.
الاثنين تعودوا على نظام العطية مقابل الطاعة. تعطيني، أسمع كلامك.
3- النموذج الخليجي – الإيراني:
نظام الخليج وإيران هو نفس المدرسة دولة ريعية الدولة عندها نفط وغاز كثير، تعطي للشعب رواتب وبيوت وسيارات، والشعب يسكت عن السياسة والحريات والقانون. “أكّلك و أشربك بس لا تسألني أين تذهب الفلوس”.
هذا النظام ينفع جداً للشخص اللي تعود يشتري ويُشترى، وما ينفع العدني اللي يريد عقد إيجار موثق، وشرطة لا تضرب، وقاضي لا يرتشي .

عشان كذا اطريت اطرح هذا الطرح عن ذكاء اخلط لهم التجارب .. اليمن ما ينفع معه حل واحد. الحل هو فيدرالية أفكار قبل ما تكون فيدرالية جغرافيا:
اترك عدن وحضرموت الساحل والمكلا بنظام بريطاني – سنغافوري: ميناء حر، قانون صارم، ضرائب واضحة، شرطة محترفة، لا سلاح في الشارع. هذا اللي يحبه العدني.
اترك مناطق القبيلة بنظام خليجي: مجلس قبلي، عطاء مقابل ولاء، حتى يتعلم جيل جديد معنى الدولة المدنية بالتدريج.
ولا تحاول تفرض على الكل نموذج إيراني أو خليجي بالقوة، لأنك بتدخل عدن في حرب….؟
المشكلة أن كل القوى اللي حكمت اليمن بعد 90 حاولت تعمم نموذجها على الكل:
الاشتراكي حاول يسوفيت عدن والشمال، والمؤتمر حاول يقبل الجنوب كله، والحوثي يحاول يحوث الجميع، والانتقالي يحاول يفرض قرية على مدينة. و”كلهم فشلوا ‘ .
اليمن قادر يلعب ولكن ليس كدولة واحدة مركزية قوية، قادر كموقع.
اليمن إذا احمد حسن صالح يحي.
باشGنة.
كاتب ومحلل سياسي وأديب.قادرة عدن المخا المكلا قلب الحدث.صار عنده ثلاثة موانئ حرة بإدارة مختلفة – عدن، المخا، المكلا – وكل ميناء تحميه شركة أمنية باتفاق دولي “روسي أو صيني أقل ضرراً كما وضحت سابقاً وتدفع ضريبة لخزينة مركزية، سيصبح هو من يفرض نفسه، مش العكس.
لكن هذا يتطلب أن يفهم أهل القرار أن العدني غير، و الصنعاني غير، و الحضرمي غير. وما يصلح حكم الذل لمن تربى على القانون.
هذا ما عندي اليوم
لنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *