باريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحاد
كتب:أسلام منصور
ليلة أوروبية استثنائية باريس سان جيرمان يقتنص فوزاً مدوياً من عقر دار مانشستر سيتي

شهدت ملاعب القارة العجوز واحدة من أكثر المباريات إثارة وجنوناً في موسم دوري أبطال أوروبا 2026-27. ففي يوم الأربعاء
الموافق 14 أكتوبر 2026، حل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ضيفاً ثقيلاً على نظيره مانشستر سيتي الإنجليزي في قمة كروية
كبرى احتضنها ملعب الاتحاد النموذجي،ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري. انتهت هذه المواجهة الملتهبة بفوز مستحق وعريض
للعملاق الباريسي بنتيجة أربعة أهداف، مقابل هدفين (4-2)، ليؤكد الفريق الفرنسي جديته المطلقة في المنافسة على اللقب القاري.
بداية نارية وصدمة مبكرة لأصحاب الأرض
علاوة على ذلك، دخل الفريق الباريسي اللقاء بعزيمة هجومية لا تهتز، حيث فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى وسط تراجع غير
معتاد من دفاعات الفريق السماوي. وبناءً على ذلك، لم تتأخر ترجمة السيطرة الفرنسية إلى أهداف، إذ افتتح الشاب الموهوب
ديزيري دوي شريط التسجيل في الدقيقة 12 بتسديدة متقنة، ولم يفق صدمة أصحاب الأرض حتى عاد النجم عثمان ديمبيلي
ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ سريع في الدقيقة 14. فضلاً عن ذلك، واصل خط وسط باريس إحكام السيطرة، وأسفر الضغط المستمر
عن هدف ثالث سجله البرتغالي المتألق فيتينيا في الدقيقة 31، لينتهي الشوط الأول بتقدم صاعق للضيوف بثلاثية نظيفة.
انتفاضة السيتي وجهد هولاند المنفرد

على الرغم من التأخر القاسي في الشوط الأول، أظهر مدرب مانشستر سيتي وحنكته التكتيكية رغبة جامحة في العودة عبر تغييرات مبكرة
مع انطلاق الشوط الثاني، وفي هذا السياق، نجح الهداف المتربع على عرش الخطورة إيرلينغ هالاند في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول
للسيتي في الدقيقة 52. لكن بالمقابل، لم يترك باريس سان جيرمان مجالاً للشك، حيث أثبت ماغني أكليوش علو كعبه بتسجيل الهدف الرابع
للباريسيين في الدقيقة 62. ورغم أن هالاند عاد مرة أخرى، ليهز الشباك محرزاً هدفه الشخصي الثاني والثانية لفريقه في الدقيقة 74،
وإلى جانب ذلك أهدر الفريق الإنجليزي عدة محاولات، ظلت النتيجة صامدة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً انتصاراً تاريخياً لفرنسا في معقل الإنجليز.
الخاتمة وتبعات اللقاء القارية

باختصار شديد، أسفرت هذه النتيجة عن انقلاب موازين القوى في صدارة مجموعة دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح باريس سان جيرمان في خطف الصدارة
بثقة وثبات مستاهلاً رصيداً وافراً من الإشادة الفنية. وفي المقابل، تلقى مانشستر سيتي خسارته الأولى هذا الموسم في البطولة،
مما يفرض على بطل إنجلترا مراجعة حساباته الدفاعية سريعاً في الاستحقاقات الأوروبية القادمة ،إذا ما أراد استعادة توازنه ومواصلة طريق المنافسة بقوة.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)