🌤️ القاهرة 31°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬936 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  في كل عيلة نسخة فريدة من أجهزة التجسّس العائلي!عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمهتعليم البحر الأحمر يضع القرائية فى صدارة الأولويات وخطة ميدانية عاجلة لدعم طلاب الجنوبالهلال الأحمر بمنطقة مكة المكرمة يتلقى أكثر من 37 ألف بلاغ إسعافي خلال سبتمبر 2026م
اخبار

حفظ النفس والمجتمع من المهددات

حفظ النفس والمجتمع من المهددات

حفظ النفس والمجتمع من المهددات

بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد تزايدت حرکة إنتقال الأفراد من القرى إلى التجمعات الصناعية بالمدن، ومع التطور السريع بدأت المشاکل البيئية وتأثيراتها الضارة، تنعکس في الآونة الأخيرة على تلويث الهواء، والمياه، والتربة، وکانت وسائل النقل الحديثة بمختلف أشکالها وأنواعها واحدة من تلك الإنجازات الکبيرة والتي باتت تمثل عصب الحياة في الوقت الراهن ومعيارا حضاريا يحدد درجة التطور وتباينه بين مختلف دول العالم.

 

وعليه فإن المشاکل البيئية الناتجة عن تزايد إستخدام السيارات، وما صاحبها من تكدس مروري، کان سببا رئيسيا في تلويث الهواء والضوضاء مما يضر بالصحة العامة للسکان، فالصحة من أفضل النعم التي أنعم الله تعالي بها على الإنسان حيث أنه بهذه النعمة يستطيع أن يقوم بأعماله الدينية والدنيوية بكفاءة عالية، ويستلذ بمتع الحياة، ويستمتع بحياته على خير وجه ولذلك يجب الحفاظ على هذه النعمة، وعدم التفريط بها، لأن من يفرط بصحته يفرط بحياته كلها، وقد حثت التعاليم الدينية على الحفاظ على الصحة العامة للأفراد والمجتمع، فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم ” نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحه والفراغ ” 

 

وهناك كثير من النصوص التي تحث الإنسان على المحافظة على صحته، وأنها من أفضل النعم، وكما لا يصح للإنسان أن يفرط في صحته لا يصح له كذلك أن يفرط في صحة مجتمعه، لأن الحفاظ على الصحة العامة من أوجب الواجبات عقلا وشرعا، والتوقي من الأمراض المعدية من الأوبئة كفيروس كورونا وغيره وخير وسيلة للقضاء عليه، وكما تقول الحكمة المعروفة ” درهم وقاية خير من قنطار علاج” وإن من أهم وسائل الوقاية من الأمراض العامة الإهتمام بالنظافة العامة، وغسل اليدين بالصابون بإستمرار، فالتعاليم الدينية تحث على غسل اليدين قبل الطعام وبعده، وأن ذلك من المستحبات، ومن الوسائل الوقائية لمواجهة أي فيروس من الفيروسات المهلكة هو عدم مخالطة المصاب. 

 

أو المشتبه بإصابته للأصحاء، وعدم حضوره للمجالس العامة حتى لا ينقل المرض إليهم حتى يتعافى تماما ويتأكد من خلوه من المرض، فقد روي البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال ” لا يوردن ممرض علي مصح ” كما أن الحجر الصحي للأماكن الموبوءة بالأمراض المهلكة، وعدم السفر إليها أو الخروج منها من أفضل الطرق الوقائية لمحاصرتها والقضاء عليها، ولابد من ترك بعض العادات مؤقتا وإن كانت جميلة في نفسها للوقاية من أي فيروس أو وباء كعادة التقبيل وحب الخشوم والمعانقة وغيرها من العادات التي تسهل إنتشار الوباء، فحفظ النفس والمجتمع من المهددات الصحية أهم من التعبير عن المشاعر الجياشة.

 

وأن المحبة محرزة بين الأصدقاء والأحبة، فلا داعي للتقبيل والمعانقة في زمن أي وباء أو مرض منتشر وهذا عملا بقاعدة دفع المفسدة مقدم على جلب المنفعة.

حفظ النفس والمجتمع من المهددات

حفظ النفس والمجتمع من المهددات

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *