🌤️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
مقالات

برلمان بالوراثة… حين تتحول القوائم إلى شجرة عائلة

برلمان بالوراثة… حين تتحول القوائم إلى شجرة عائلة

بقلم : عماد نويجى

لم نكن نعرف من سيمثلنا،

ولم نُمنح فرصة السؤال،

ولم نرَ برامج،

ولا مناظرات،

ولا حتى ملامح وجوه.

كل ما عرفناه جاء بعد أداء اليمين…

وهنا تبدأ المأساة لا المفاجأة.

 

نظام القائمة، كما يُمارَس لا كما يُفترض، لم يعد أداة تمثيل سياسي،

بل صار ستارًا أنيقًا تُخفى خلفه المجاملات، والقرابة، وتدوير النفوذ.

نظامًا لا يسأل: ماذا قدمت؟

بل يسأل همسًا: ابن مين؟ زوج مين؟ تابع مين؟

 

الناخب في هذا النظام ليس صاحب قرار،

بل شاهد زور،

يُطلب منه التصفيق بعد اكتمال المشهد،

لا المشاركة في كتابته.

 

الأخطر أن الكفاءة لم تُستبعَد صراحة،

بل ذابت وسط أسماء متشابهة،

وسير ذاتية تُختصر في جملة واحدة:

 

“ينتمي إلى عائلة لها تاريخ”.

 

وكأن التاريخ يُورَّث،

وكأن الوطنية جينات،

وكأن البرلمان شركة عائلية

ومقاعده حصص لا مسؤوليات.

 

ليس الاعتراض على الأشخاص،

بل على الآلية.

فالآلية التي تسمح بتمرير هذا الكم من العلاقات

دون مساءلة حقيقية

هي آلية معطوبة،

حتى لو خرجت بأسماء محترمة.

 

السياسة لا تُدار بالثقة العائلية،

ولا تُبنى بالامتنان،

ولا تُقاس بالألقاب.

السياسة تُبنى بالاختيار الحر،

والمساءلة،

والوضوح قبل الصندوق لا بعده.

 

نظام القائمة في صورته الحالية

لم يُلغِ المنافسة فقط،

بل ألغى المعرفة.

ألغى حق الناس في أن تعرف من يمثلها ولماذا.

 

وحين تختفي المعرفة،

تظهر السخرية،

ويتحول الغضب إلى نكتة،

وتصبح الديمقراطية مشهدًا مسرحيًا

بلا جمهور حقيقي.

 

البرلمان ليس ميراثًا،

ولا مكافأة،

ولا مجاملة.

وحين يُدار بهذه العقلية،

لا يكون السؤال:

 

لماذا يعترض الناس؟

 

بل السؤال الحقيقي هو:

إلى متى يُطلب منهم الصمت؟

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *