ماذا قال الفريق الأمنى لترامب حتى تراجع عن ضرب إيران
كتب/ أيمن بحر
فى خضم التصعيد غير المسبوق الذى دفع المنطقة إلى حافة الانفجار كشفت تحليلات أمنية أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم يتراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران إلا بعد اجتماع مغلق مع وفده الأمنى الذى قدم له صورة مختلفة تماما عن الواقع الميداني والعسكرى
بحسب ما تردد فإن ترامب كان قد طلب من أجهزة استخبارات حليفة التحرك ميدانيا داخل إيران استعدادا لمرحلة ما بعد الضربة وأبلغهم أن المساعدة في الطريق إلا أن التقديرات التى وصلت إلى البيت الأبيض غيرت مسار القرار بالكامل
الفريق الأمنى أوضح لترامب أن إيران لم تعد كما كانت وأنها حصلت على دعم تقنى واستخباراتى من روسيا والصين منحها قدرات متقدمة قادرة على تحييد أنظمة التشويش الأمريكية التي سبق أن عطلت الدفاعات الجوية فى مناطق أخرى كما أصبحت تمتلك رادارات صامتة لا تطلق إشارات يمكن رصدها وقادرة على تحديد مواقع الطائرات والصواريخ المهاجمة وإرسال إحداثيات دقيقة إلى منصات الدفاع الجوى ما يعني أن أى هجوم جوى سيواجه برد صاروخي مباشر ودقيق لا يمكن اكتشافه أو تفاديه
التقارير الأمنية أشارت كذلك إلى أن إيران تمتلك أنظمة دفاعية حديثة قادرة على تعطيل تقنيات الليزر المتطورة التى تعتمد عليها واشنطن فى عملياتها الجوية الأمر الذى يهدد بإفشال أى عملية عسكرية واسعة ويحولها إلى خسارة استراتيجية فادحة
لكن النقطة الأخطر التي دفعت ترامب لإعادة الحسابات كانت ما يتعلق بامتلاك إيران لصاروخ خورمشهر المطور وهو صاروخ بعيد المدى فائق السرعة تصل سرعته إلى 16 ماخ ومداه نحو ألفي كيلومتر ويتميز بأنه لا يعتمد على التوجيه بالأقمار الصناعية فقط بل مزود بوحدة توجيه بصري تجعل التشويش عليه شبه مستحيل كما يحمل رأسا حربيا كهرومغناطيسيا قادرا على تعطيل وإعطاب أي أنظمة إلكترونية أو كهربائية في حال إصابتها
التحذير كان واضحا وصريحا إذا جرى استهداف حاملة طائرات أو بارجة عسكرية بهذا الصاروخ فإنها قد تتعرض لشلل تام وهو ما سيشكل ضربة قاسية لهيبة السلاح الأمريكي ويكشف حدود التفوق التكنولوجي في مواجهة أنظمة تسليح متطورة جديدة
عند هذه اللحظة فقط أدرك ترامب أن أي حرب ضد إيران لن تكون ضربة سريعة بل مواجهة مفتوحة ذات تكلفة باهظة على المستويين العسكري والسياسي وأن ميزان القوة في المنطقة قد تغير وأن حسابات العلم والتكنولوجيا أصبحت هي العامل الحاسم في قرارات الحرب والسلم
وهكذا اختار الرئيس الأمريكي التراجع مفضلا احتواء الأزمة على الدخول فى صراع قد يعيد تشكيل المنطقة بالكامل ويفتح أبوابا لا يمكن إغلاقها بسهولة
ماذا قال الفريق الأمنى لترامب حتى تراجع عن ضرب إيران
كتب/ أيمن بحر
فى خضم التصعيد غير المسبوق الذى دفع المنطقة إلى حافة الانفجار كشفت تحليلات أمنية أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم يتراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران إلا بعد اجتماع مغلق مع وفده الأمنى الذى قدم له صورة مختلفة تماما عن الواقع الميداني والعسكرى
بحسب ما تردد فإن ترامب كان قد طلب من أجهزة استخبارات حليفة التحرك ميدانيا داخل إيران استعدادا لمرحلة ما بعد الضربة وأبلغهم أن المساعدة في الطريق إلا أن التقديرات التى وصلت إلى البيت الأبيض غيرت مسار القرار بالكامل
الفريق الأمنى أوضح لترامب أن إيران لم تعد كما كانت وأنها حصلت على دعم تقنى واستخباراتى من روسيا والصين منحها قدرات متقدمة قادرة على تحييد أنظمة التشويش الأمريكية التي سبق أن عطلت الدفاعات الجوية فى مناطق أخرى كما أصبحت تمتلك رادارات صامتة لا تطلق إشارات يمكن رصدها وقادرة على تحديد مواقع الطائرات والصواريخ المهاجمة وإرسال إحداثيات دقيقة إلى منصات الدفاع الجوى ما يعني أن أى هجوم جوى سيواجه برد صاروخي مباشر ودقيق لا يمكن اكتشافه أو تفاديه
التقارير الأمنية أشارت كذلك إلى أن إيران تمتلك أنظمة دفاعية حديثة قادرة على تعطيل تقنيات الليزر المتطورة التى تعتمد عليها واشنطن فى عملياتها الجوية الأمر الذى يهدد بإفشال أى عملية عسكرية واسعة ويحولها إلى خسارة استراتيجية فادحة
لكن النقطة الأخطر التي دفعت ترامب لإعادة الحسابات كانت ما يتعلق بامتلاك إيران لصاروخ خورمشهر المطور وهو صاروخ بعيد المدى فائق السرعة تصل سرعته إلى 16 ماخ ومداه نحو ألفي كيلومتر ويتميز بأنه لا يعتمد على التوجيه بالأقمار الصناعية فقط بل مزود بوحدة توجيه بصري تجعل التشويش عليه شبه مستحيل كما يحمل رأسا حربيا كهرومغناطيسيا قادرا على تعطيل وإعطاب أي أنظمة إلكترونية أو كهربائية في حال إصابتها
التحذير كان واضحا وصريحا إذا جرى استهداف حاملة طائرات أو بارجة عسكرية بهذا الصاروخ فإنها قد تتعرض لشلل تام وهو ما سيشكل ضربة قاسية لهيبة السلاح الأمريكي ويكشف حدود التفوق التكنولوجي في مواجهة أنظمة تسليح متطورة جديدة
عند هذه اللحظة فقط أدرك ترامب أن أي حرب ضد إيران لن تكون ضربة سريعة بل مواجهة مفتوحة ذات تكلفة باهظة على المستويين العسكري والسياسي وأن ميزان القوة في المنطقة قد تغير وأن حسابات العلم والتكنولوجيا أصبحت هي العامل الحاسم في قرارات الحرب والسلم
وهكذا اختار الرئيس الأمريكي التراجع مفضلا احتواء الأزمة على الدخول فى صراع قد يعيد تشكيل المنطقة بالكامل ويفتح أبوابا لا يمكن إغلاقها بسهولة

