فوضى الموتوسيكلات.. تضرب شوارع وطرق القري والمدن
الموتوسيكلات…. نعوش طائرة تحصد الأرواح
كتب -صلاح القماش
انتشرت على مدار الأيام الماضية ظاهرة عروض الموتسيكلات فى الشوارع والميادين ومواكب الأفراح بصورة أفزعت المواطنين والتي راح ضحيتها العديد من الشباب دون وعي أن هذه الآلة تحصدوا أرواحهم بلا رادع من الأسرة أو المجتمع السويفي بجانب ما يترتب عليه من فزع الأسرة السويفية من تلقي اخبار صادمة لحصد أرواح أبنائهم بلا ذنب أو المحافظة علي النفس التي اعطها الله له في اعمار الأرض وفي تقديم النفع للجميع.
وتجسدت هذه الظاهرة البغيضة خلال احتفالات المناسبات التي يقودها أطفال بدون رخصة قيادة.. يقومون باستعراضات بهلوانية على الطرقات وفى مواكب الزفاف مما يؤدي إلى وقوع حوادث.
و الطامة الكبرى استخدم البعض من الدراجات النارية في ارتكاب جرائم أخلاقية لا تليق بالمجتمع السويفي .
رصدنا على أرض الواقع مأساة المواطنين مع الموتوسيكلات والتكاتك والتروسيكلات.
حيث ان المواطنون أكدوا أنها نعوش طائرة تحصد أرواح الأبرياء.. والناجى منهم يعيش بعاهة بسبب طيش شباب لا يقدرون المسئولية وحجم هذه المأساة الإنسانية.
ما رصدناه وجود حالات إصابات كبيرة بين ركاب الموتوسيكلات وحالات وفاة ويملئون المستشفيات
بصورة كبيرة كما يتعرضون لأصعب الاصابات لأن الموتوسيكل مفتوح بلا حماية من أي جانب وبلغ معدل الاصابات في أقسام الطورايء .
هذه الحالات حتى 70% في بعض الأماكن وكلها اصابات ترتبط بالعظام بسبب السقوط وكذلك بالرأس ويكلف علاج المصابين الدولة مبالغ طائلة.
أن الشباب الذين يمارسون الاستعراض بصورة جنونية بالموتوسيكلات وسط الطرق يعرض حياتهم وحياه غيرهم من المواطنين للخطر.
ورغم معرفة الشباب بمقدار الخطر ولكنهم في النهاية يعتقدون أنه بعيد عنهم والغريب انه رغم انتشار كل يوم في المناطق المختلفة الأخبار عن الموتوسيكلات التي تنقلب أو تدهس ويموت ركابها وغالباً ما يكونوا من الشباب صغار السن الذي يترك لهم أهلهم قيادة دراجات نارية في سن غير مناسب والغريب أن الشباب يقومون بركوب هذه الدراجات بصورة فيها جنون سواء من حيث السرعة والتهور في القيادة أو من حيث الاستعراض بها كما ان الشباب يقومون برفع الموتوسيكلات كما يقال حصان والسير به بهذه الطريقة على العجلة الخلفية فقط وقد يكون الشباب بمفردهم أو بصحبة غيرهم على نفس الموتوسيكل ويدخلوا في تسابق في الاستمرار لأطول مسافة بهذه الوضعية وهناك من صور وهو يقف فوق الموتوسيكل على طريق سريع ويتركه منطلق وحده بينما توجد طرق عديدة ومختلفة و بالموتوسيكل على العجلة الخلفية فقط
وعلينا جميعا مواجهة هذه ظاهرة سباق الدراجات البخارية والتكاتك علي الطرق السريعة والتي يقودها اشخاص متهورين لحماية الركاب علي الطرق .
كما ينبغي منع غير البالغين من قيادة الدراجات البخارية حتى يصلوا إلى السن القانونية ومن لا يلتزم بذلك تسحب منه دراجته.
وتنتشر هذة الظاهرة التي يعاني منها المجتمع بشدة بالعديد من القري وبالتحديد أثناء نقل منقولات العروسه لشقة الزوجية.. وأيضاً أمام مواكب الزفاف بالأفراح بأعداد كبيرة تتحول فى النهاية إلى مواكب الموت.
كما أيضا من يتسابقون بالدرجات البخارية في الطرق التي المقامرة أو المغالبة التي تنهي عنها كل الاديان كونها تحصد الأرواح بلا سابق إنذار ويخيم الحزن علي الأسرة بل علي القرية كلها .
كما أن الشباب يقودون المتوسيكلات بسرعة جنونية علي طريقة الأفلام الأكشن المدمرة علما بانهم غير مدربين علي القيادة ليكتبون اسماؤهم في سجلات الموتي
فوضى الموتوسيكلات.. تضرب شوارع وطرق القري والمدن

