الرئيسيةتعليمجامعة بورسعيد تحصد مراكز متقدمة وتتصدر الجامعات المصرية
تعليم

جامعة بورسعيد تحصد مراكز متقدمة وتتصدر الجامعات المصرية

جامعة بورسعيد تحصد مراكز متقدمة وتتصدر الجامعات المصرية


جامعة بورسعيد تحصد مراكز متقدمة وتتصدر الجامعات المصرية
في تصنيف «التايمز» العالمي للتخصصات 2026
كتب : احمد سلامة

أعلن الاستاذ الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد ، أن الجامعة حققت إنجازًا أكاديميًا جديدًا بتقدمها اللافت وتصدرها المشهد محليًا في تصنيف تايمز للتعليم العالي العالمي للتخصصات (THE World University Rankings by Subject) لعام 2026، حيث جاءت نتائجها لتؤكد الحضور القوي للجامعة على خريطة التصنيفات الدولية، ونجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
وأشار رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد حققت مراكز متقدمة محليًا وظهرت عالميًا في أربع تخصصات علمية رئيسية، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والبحثية، وتعزيز مكانة الجامعة بين نظيراتها المصرية والدولية. وأوضح أن نتائج تصنيف 2026 كشفت عن تقدم نوعي، تمثل في حصول جامعة بورسعيد على المركز الثالث محليًا في تخصصات الهندسة، والعلوم الفيزيائية، والمركز الرابع في علوم الحياة، والعلوم الطبية والصحية.
وأوضح د. شريف صالح، أنه وفقًا للتقرير الرسمي الصادر عن التصنيف، أن جامعة بورسعيد جاءت في تخصص العلوم الهندسية ضمن الفئة (601–800) عالميًا، محققة المركز الثالث محليًا، وهو الترتيب ذاته الذي حققته في العلوم الفيزيائية ضمن الفئة العالمية نفسها. علوم الحياة بالمركز الرابع محليًا ضمن الفئة (601–800) عالميًا، وحققت في العلوم الطبية والصحية المركز الرابع محليًا ضمن الفئة العالمية (800–601).
وأكد الدكتور شريف صالح أن هذا التقدم يعكس ثمرة استراتيجية طموحة انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية، ركزت على دعم النشر الدولي، وتشجيع البحث العلمي المبتكر، وبناء بيئة أكاديمية قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الظهور الأول في تخصص علوم الحياة، وتحقيق مركز متقدم مباشرة، يمثل رسالة واضحة بأن جامعة بورسعيد أصبحت عنصرًا فاعلًا في المعادلة البحثية الدولية، ومنارة للعلم والتنمية في شمال مصر والمنطقة الإقليمية.
وأشار إلى أن أهمية هذا التصنيف تنبع من كونه مرجعًا أساسيًا للطلاب الدوليين، وجهات التمويل، ومؤسسات التوظيف العالمية، ما يجعل تقدم جامعة بورسعيد فيه دلالة واضحة على ريادتها الأكاديمية والتزامها بتطبيق المعايير الدولية للجودة، واستمرارها في تعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف أن هذا التقدم الملموس جاء نتيجة خطة عمل ممنهجة تبناها قطاع الدراسات العليا والبحوث، استهدفت دعم الباحثين وتمكينهم من الوصول إلى مستويات التميز العلمي. وأشار إلى أن الجامعة عملت على تحسين بيئة البحث العلمي من خلال تحديث وتطوير المعامل البحثية، وتقديم حوافز مادية ومعنوية للنشر في الدوريات العالمية ذات معامل التأثير المرتفع، فضلًا عن تشجيع المشروعات البحثية البينية والتطبيقية المرتبطة بقضايا المجتمع وأهداف التنمية، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على معدلات الاستشهاد المرجعي وسمعة الجامعة البحثية على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور شريف صالح، أن تصنيف «تايمز للتعليم العالي» يُعد أحد أهم وأقوى التصنيفات العالمية المعتمدة لدى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، إذ يعتمد في منهجيته على 18 مؤشر أداء دقيقًا، تغطي خمس مجالات رئيسية تشمل التدريس وبيئة التعلم، وجودة البحث وقوة الاستشهادات، والبيئة البحثية من حيث الحجم والدخل والسمعة، إلى جانب النظرة الدولية للصروح الأكاديمية، ودور الصناعة في نقل المعرفة وبراءات الاختراع.
كما بين د صالح زرمبة مدير المكتبة الرقمية و النشر العلمي: ان هذا الانجاز هو من ثمار العمل بثقافة القطاعات والبحوث البينية والمدارس البحثية في القطاعات و بمشيئة الله تعطى مردود اكبر في العدد و الترتيب الاجود العام القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *