الرئيسيةمقالاتالإعلامية:عزيزه حسين أبوماجد تكتب:​السيسي12 عاماً من العطاء.. ملامح الجمهورية الجديدة
مقالات

الإعلامية:عزيزه حسين أبوماجد تكتب:​السيسي12 عاماً من العطاء.. ملامح الجمهورية الجديدة

الإعلامية:عزيزه حسين أبوماجد تكتب:​السيسي12 عاماً من العطاء.. ملامح الجمهورية الجديدة

بقلم عصام العربي 

منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم انطلقت الدولة المصرية في سباق مع الزمن لإعادة بناء مؤسساتها وتحديث بنيتها التحتية. لم تكن مجرد سنوات عادية، بل كانت “ملحمة بناء” تهدف إلى العبور بمصر من مرحلة استعادة الدولة إلى مرحلة التمكين والريادة.

​1. الأمن والاستقرار: حجر الزاوية..​

لا تنمية بلا أمن لذا كان استئصال الإرهاب وتطوير المنظومة الأمنية هو الأولوية القصوى.

​تطهير سيناء: نجحت القوات المسلحة والشرطة في دحر الإرهاب وإعادة الحياة لطبيعتها في أرض الفيروز.

​تحديث التسليح: تنويع مصادر السلاح وتطوير القدرات العسكرية جعل مصر تمتلك أقوى الجيوش إقليمياً، مما صان السيادة الوطنية.

​2. الصحة: “١٠٠ مليون صحة”

​شهد قطاع الصحة ثورة حقيقية نقلت الخدمة الطبية من “العلاج” إلى “الوقاية”:

​القضاء على فيروس سي: مبادرة تاريخية جعلت مصر أول دولة في العالم تخلو من هذا المرض.

​التأمين الصحي الشامل: إطلاق منظومة جديدة بدأت بورسعيد وتوسعت لتضمن رعاية صحية كريمة لكل مواطن.

​المبادرات الرئاسية: تشمل صحة المرأة، وفحص مقبلين على الزواج، والقضاء على قوائم الانتظار في الجراحات الحرجة.

​3. التعليم والبحث العلمي

​الاستثمار في العقول هو الاستثمار الحقيقي:

​الجامعات الأهلية والتكنولوجية: إنشاء جيل جديد من الجامعات يربط التعليم بسوق العمل الحديث.

​تطوير المناهج: التحول نحو الفهم والابتكار بدلاً من الحفظ، وتوسيع نطاق المدارس “اليابانية” و”المتفوقين (STEM)”.

​4. الطرق والكباري: شرايين التنمية

​تم تنفيذ “المشروع القومي للطرق” الذي غير وجه مصر الجغرافي:

​إنشاء أكثر من 7000 كم من الطرق الجديدة وتطوير القديمة.

​ربط محافظات مصر ببعضها وتقليل زمن الرحلات، مما انعكس إيجاباً على حركة التجارة وخفض معدلات الحوادث.

​5. الإسكان والكرامة الإنسانية

​تحولت مصر من دولة “العشوائيات” إلى دولة “المجتمعات الحضارية”:

​القضاء على العشوائيات الخطرة: نقل آلاف الأسر إلى مناطق آدمية مثل “الأسمرات” و”بشاير الخير”.

​سكن لكل مصري: توفير مئات الآلاف من الوحدات السكنية للشباب ومحدودي الدخل.

​مبادرة “حياة كريمة”: أضخم مشروع تنموي في العالم لتغيير وجه الريف المصري وتحسين معيشة 60 مليون مواطن.

​6. الصناعة والزراعة وتنمية الصادرات

​الاعتماد على الذات كان الشعار الأبرز:

​الزراعة: استصلاح ملايين الأفدنة (مشروع الدلتا الجديدة، توشكى الخير، ومستقبل مصر) لتأمين الغذاء.

​الصناعة: إنشاء مدن صناعية متخصصة (مدينة الروبيكي للجلود، مدينة الدمياط للأثاث) ودعم المصنعين.

​الصادرات: وضع خطة طموحة للوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنوياً من خلال فتح أسواق جديدة.

​7. الاقتصاد وخفض الديون

​رغم التحديات العالمية (كورونا والأزمات السياسية الدولية)، نجحت الدولة في:

​تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي جريء نال ثقة المؤسسات الدولية.

​تحسين إدارة الدين العام والتركيز على الاستثمارات الأجنبية المباشرة (مثل صفقة رأس الحكمة) لضمان استدامة النمو.

​8. ذوي الهمم وأسر الشهداء

​أظهرت القيادة السياسية تقديراً غير مسبوق للبعد الإنساني:

​ذوي الهمم: إطلاق “صندوق قادرون باختلاف” وصدور قوانين تضمن حقوقهم في التوظيف والتعليم والرياضة.

​أسر الشهداء: إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية تقديراً لتضحياتهم.

​9. تطوير القوات المسلحة: درع وسيف الجمهورية

​لم يكن تطوير الجيش المصري مجرد تحديث روتيني، بل كان استراتيجية استباقية لحماية مقدرات الدولة في إقليم مضطرب:

​تنويع مصادر التسليح: كسر احتكار السلاح بالانفتاح على كافة القوى (فرنسا، روسيا، ألمانيا، إيطاليا، والصين)، مما منح مصر استقلالية القرار العسكري.

​التصنيع العسكري المحلي: القفزة الكبيرة في تصنيع الفرقاطات البحرية، والمدرعات، والطائرات المسيرة (الدرونز)، مما جعل مصر مركزاً إقليمياً للصناعات الدفاعية.

​القواعد العسكرية العملاقة: إنشاء قواعد (محمد نجيب، وبرنيس، والجيلاني) لحماية المصالح الاقتصادية في المتوسط والأمن القومي في البحر الأحمر.

​10. حقوق الإنسان: المفهوم الشامل

​تبنى الرئيس السيسي رؤية تتجاوز المفهوم الضيق لحقوق الإنسان، لتركز على “الحق في الحياة الكريمة”:

​الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان: إطلاق أول استراتيجية وطنية متكاملة تهدف لتعزيز الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية.

​إصلاح المؤسسات العقابية: تحويل السجون إلى “مراكز تأهيل وإصلاح” عصرية تضمن كرامة النزيل وتعيد تأهيله للمجتمع.

​الحوار الوطني: فتح قنوات اتصال مباشرة مع كافة أطياف المعارضة والقوى السياسية لترسيخ مبدأ المشاركة في صنع القرار.

​11. مدرسة العمل لا القول: “ردنا دائماً بالإنجاز”

​يتسم نهج الرئيس السيسي بكونه رجلاً “يعمل أكثر مما يتكلم”، وهي سمة القائد الذي يدرك قيمة الوقت:

​التجاهل الواعي للأصوات الهدامة: لم يلتفت الرئيس يوماً للمهاترات التي تروجها القنوات والقوى المعادية، بل كان رده دائماً بافتتاح مشروع جديد أو تحقيق رقم اقتصادي صامد، مؤمناً بأن “الواقع أقوى من الشائعات”.

​مصر أولاً: تجلى إخلاصه في جعل مصلحة الوطن والمواطن هي البوصلة الوحيدة، بعيداً عن الصراعات الحزبية أو الأيديولوجية.

​12. الإعلام وحرية الرأي: تقبل النقد البناء

​في عهد الرئيس السيسي، ترسخ مفهوم أن النقد وسيلة للإصلاح وليس للهدم:

​لم يُقصف قلم كاتب: يتفق المنصفون على أن الدولة لم تغلق باب النقد البناء؛ فالرئيس يرحب دائماً بالأفكار المختلفة طالما كانت نابعة من خوف حقيقي على مصلحة مصر.

​دعم الوعي: يشدد الرئيس دائماً على دور الإعلام في تشكيل وعي حقيقي، معتبراً أن معركة الوعي هي أهم معارك القرن الواحد والعشرين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *