متابعة : د/ حمدي عيسي الطيرة / ليبيا
في مبادرة إنسانية متجددة تعكس روح التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك، أطلقت جمعية الأماني الخيرية للعام الثاني عشر على التوالي حملة إفطار صائم ومائدة الرحمن، بمشاركة واسعة من المتطوعين من مختلف فئات المجتمع.
وشملت الحملة توزيع وجبات الإفطار على المواطنين في عدة مناطق بمدينة بنغازي، من بينها بوهديمة، حي قطر، وبوعطني، إضافة إلى تخصيص نقاط توزيع ثابتة لضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد من المستفيدين.
كما قامت الجمعية بتوزيع وجبات خاصة على الجالية السودانية في حي بوعطني، إلى جانب عمال الطرق الذين يواصلون عملهم في الطرقات العامة خلال الشهر الفضيل.
وفي إطار الفعالية، نظمت الجمعية مائدة رمضانية بحي بوهديمة، شهدت حضورًا لافتًا من أهالي المنطقة، إضافة إلى مشاركة عدد من الشخصيات البارزة والإعلاميين والصحافيين الذين حرصوا على تغطية الحدث وإبراز الجهود الإنسانية التي تبذلها الجمعية.
وأكد المتطوعون وأعضاء الجمعية أن العمل جرى بانسيابية عالية، حيث بذلوا جهودًا كبيرة لضمان وصول الوجبات إلى المحتاجين في الوقت المناسب، في مشهد يعكس روح التعاون والتضامن التي تميز المجتمع البنغازي.
وفي كلمة له خلال الفعالية، قال الأستاذ محمد الزوي، رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن استمرار هذه المائدة للعام الثاني عشر هو ثمرة دعم أهل الخير وتكاتف أعضاء الجمعية والمتطوعين. نحن نؤمن بأن العمل الخيري مسؤولية مشتركة، ونسعى دائمًا إلى تعزيز قيم التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع، خاصة في هذا الشهر المبارك.
وأضاف الزوي: أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الرمضانية التي تنظمها الجمعية سنويًا، داعيًا الجميع إلى دعم العمل التطوعي والخيري لما له من أثر إيجابي في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء.
وقد شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات المجتمعية التي كان لها دور بارز في دعم النشاط، ما يعكس التفاعل الكبير مع المبادرات الإنسانية التي أصبحت جزءًا أصيلًا من ثقافة المجتمع الليبي.
وبهذا العمل المشرّف، تؤكد جمعية الأماني الخيرية مرة أخرى دورها الريادي كنموذج حي للعمل الإنساني، ومصدر إلهام لكل من يسعى إلى ترك بصمة إيجابية في حياة الآخرين.


