صمت ينطق بالوجه
حل الصمت في الليل فعمت عين بلا ضوء
كتب فتحى موافى
والقمر غفا ببطء
نطقت ٱلامي بلطف
وبكت أوجاعي بصدق
مات القلب فلم يبق سوى ظل أعمى البصر
بداية تبكي دموعٱ
ونهاية تسكت بصمت
تتفتت الأجساد وتنهد الٱنفاس بعمق
طال الصمت حتى ظننته موتا يحتضر
فى ضيقى الفقر الروحي يدوق كالقدر
يٱكل بقايا الأمل فيحيا الحزن راقصا
حقيقة صارت كذبا
وبال خال يائسٱ
لكن أمل صامت يترقب بريق الضوء
صوت شق الأفق
طرق الباب بنور الصباح
مبصر يحتضن الروح
رغم العري والكفاح
وجه أطفأ نوره لكن عين تلألأت بدمع
لم أنس وجعي والعقل يغيب في لملمة الوجع
خيال يغوي النفس لكن !! هل عطش الروح إثم
ضج الحياة ضجيجا
فغدت بلا إسم
ليل يكتم السر وشرايين تتبعثر في الجسم
نبض يكتم أنفاسه
وصبر نام على الحلم
لكن صرخة هزت حروفٱ
أحيتها من الموت
اطلقت جوعي فتنطق حواسي بالٱنين
صبر عملاق لكن جوع الروح فتاك
قلب يدق ثائرٱ. يٱبي الصمت وينطق
كلمة عالقة في الحلق تحيي الروح بالصدق
فما أقبح الفقر أم الجهل
أم ياس قاتل
الود من خوفي وويلي يضحك معي بصمت
لكن جبل الشك. تعملق
ثم ولد فأرٱ
فنطقت الحياة صوت
والصمت بلا قبر !!
فتحى موافى الجويلي
جمهورية مصر العربية
١٥/٤/٢٠٢٦

