الرئيسيةرياضةالترجى يعلن رحيل مدربه
رياضةكرة قدم عربيه

الترجى يعلن رحيل مدربه

الترجى يعلن رحيل مدربه

الترجى يعلن رحيل مدربه

كتب.. أحمد رجب

الترجى يعلن رحيل مدربه

 أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي فك الإرتباط بالمدرب الفرنسي باتريس بوميل عن تدريب الفريق الأول،

بعد أسابيع من التوتر الذي بلغ ذروته بخسارة لقب الدوري التونسي أمام الإفريقي.

هذا القرار يأتي في وقت حاسم، مع تبقي مباراتين فقط في الموسم: الجولة الأخيرة أمام اتحاد بن قردان، ونهائي كأس تونس أمام النجم المتلوي.

الترجى يعلن رحيل مدربه

 خسارة اللقب المحلى عجلت القرار الإداري

لم يكن رحيل بوميل مفاجئاً تماماً، إذ شهد الترجي تراجعاً ملحوظاً في الأداء خلال الأسابيع الأخيرة.

الخسارة أمام الإفريقي قبل جولة من نهاية الدوري، أنهت آمال الفريق في الدفاع عن اللقب الذي كان يبدو مضموناً في منتصف الموسم.

الإدارة الترجية، التي كانت قد راهنت على خبرة الفرنسي بوميل ،

رأت في هذه الهزيمة إشارة حمراء تستدعي تغييراً فورياً لإنقاذ ما تبقى من الموسم.

باتريس بوميل، المدرب البالغ من العمر 47 عاماً، انضم إلى الترجي في فبراير الماضي كحل وسط بعد فترة انتقالية صعبة.

خلال فترته القصيرة، قاد الفريق في 13 مباراة، حقق فيها:

  • 6 انتصارات حاسمة، معظمها في البطولات القارية.

  • 4 تعادلات، أبرزها أمام منافسين أقوياء.

  • 3 هزائم فقط، لكنها كانت قاتلة في الدوري المحلي.

رغم هذه الأرقام الإيجابية نسبياً، فشل بوميل في ترجمة الاستقرار إلى نتائج مستدامة،

خاصة مع ضغط الجماهير التي طالبت ببطولات بعد سنوات من المنافسة الشرسة مع النجم الساحلي والإفريقي.

العودة المؤقتة لـ”منقذ اللحظات”

لملء الفراغ، عاد كريستيان براكوني إلى دكة التدريب كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم.

هذا ليس الأول من نوعه، إذ سبق لبراكوني قيادة الترجي في مباراتين خلال الموسم الحالي، مما يمنحه ميزة الخبرة بالفريق واللاعبين.

الإدارة تراهن على قدرته على إعادة إشعال الروح القتالية، خاصة في المباريات الحاسمة.

  • اتحاد بن قردان: الجولة الأخيرة من الدوري، فرصة لإنهاء الموسم برأس مرفوع.

  • النجم المتلوي: نهائي كأس تونس، البطولة الوحيدة المتبقية للتعويض عن خسارة الدوري.

براكوني، المعروف بأسلوبه الدفاعي الصلب، يواجه تحدياً كبيراً في دمج الشباب مع النجوم مثل يوسف بلعيد وأمين بن رمضان،

الذين كانوا أساس نجاح بوميل في البداية.

إنجازات بوميل:

لم تكن فترة بوميل خالية من الإشراقات. أبرزها وصول الترجي إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا 2026،

حيث قدم الفريق أداءً مذهلاً أمام أندية قارية كبرى.

الخسارة أمام صندوانز الجنوب إفريقي كانت مؤلمة، لكنها أثبتت قدرة الترجي على المنافسة على المستوى الأفريقي تحت قيادة أجنبية.

هذا التقدم يعيد فتح نقاش حول استراتيجية النادي في استقطاب المدربين الأجانب.

هل كان بوميل ضحية ظرف زمني سيء، أم أن الإدارة بحاجة إلى خطة طويلة الأمد؟

الجماهير تتساءل الآن:

هل يعود الترجي إلى مدربين محليين، أم يستمر في البحث عن خبرة دولية؟

تحديات الترجي في موسم 2026-2027

مع اقتراب نهاية الموسم، يركز الترجي على تعزيز الصفوف للموسم المقبل.

الإدارة تعمل على صفقات انتقالية محتملة، بما في ذلك عودة بعض النجوم المعارين، والبحث عن مهاجم قوي لتعويض ضعف الإنتاج الهجومي.

كما يُتوقع تعيين مدرب دائم قبل بداية التحضيرات الصيفية، مع تركيز على التوازن بين الدوري المحلي والقاري.

رحيل بوميل يمثل صفحة جديدة للترجي، فريق يمتلك تاريخاً عريقاً وجماهير حماسية. النجاح في المباراتين المقبلتين قد يمحو مرارة الخسارة،

ويمهد لعودة أقوى.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *