كيف نام وهو يعلم أن الصباح يحمل امتحانًا في أغلى ما يملك؟
ذاك الابن الذي جاء بعد سنين من الانتظار والدعاء…
ذاك الابن الذي جاء كمعجزة، لا كعادة.

وسيدُنا إبراهيم… الذي لو وُزّعت الرحمة التي في قلبه على الخلق لكفتهم،
الرجل الذي لم يدعُ لنفسه فقط، بل دعا بـ نبيٍّ يهدي البشر كلهم!
العجيب أن إسماعيل لم يُذبح.
ما كان المقصود من الابتلاء أن يفقد إبراهيم ابنه،
بل أن يُسلّما… أن يقولا: “نعم”، لهذا الاختبار المُرهق.
{فلمّا أسلما، وتله للجبين…}
النتيجة؟ فديناه بذبح عظيم.
كان الامتحان في التسليم فقط، لا في الذبح.
كان الابتلاء في القلب… لا في السكين.
كل عامٍ ونحن نُحيي سيرة أبينا إبراهيم، ونحاول أن نقترب من عظمة تسليمه.
كل عامٍ ونحن نُبصر أثر دعائه في وجوه الحجيج،
فقد قال: “فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم”، فهوت القلوب من كل فجّ عميق!
كل عام ونحن نتمنى لقاءه…
ونقول: ربنا اجعلنا من المُسلمين لك… مثل إبراهيم❤
دكتورة لبني يونس
الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب :
كيف قضى سيدُنا إبراهيم ليلته قبل أن يأخذ ابنه إسماعيل،
ليقدّمه قربانًا تنفيذًا لأمر ربه..

